السكة – محطة الجاليات العربية
أثار المرشح الاشتراكي لمنصب عمدة نيويورك، زهران ممداني، عاصفة من الجدل بعد تصريحات أكد فيها عزمه على محاربة المدارس المستقلة في حال فوزه بالانتخابات، وهو ما دفع أولياء الأمور والمدافعين عن هذه المدارس لاتهامه بسوء الفهم وتبني مواقف
«مضللة» تجاه قطاع يخدم في معظمه طلابًا من الأقليات العرقية وذوي الدخل المحدود.
المدارس المستقلة (Charter Schools) هي
مؤسسات تعليمية تُدار بشكل خاص لكنها تحصل على تمويل حكومي، وتتمتع بقدر أكبر من الحرية في وضع مناهجها وأساليب التدريس مقارنة بالمدارس العامة التقليدية. وهي مصممة غالبًا لتقديم تعليم مبتكر ورفع جودة التحصيل الأكاديمي، خاصة في المناطق الفقيرة أو التي تعاني من ضعف الخدمات التعليمية. ومع ذلك، تثير هذه المدارس جدلاً في الولايات المتحدة بين مؤيدين يرونها وسيلة لإصلاح التعليم ومنح الأسر خيارات أوسع، ومعارضين يعتبرونها تهدد تمويل المدارس العامة وتزيد من التفاوت في الفرص التعليمية.
الأسباب التي أعلنها زهران ممداني لموقفه المعادي للمدارس المستقلة تمحورت حول اعتقاده بأنها تستنزف التمويل المخصص للمدارس الحكومية
التقليدية، وتُفاقم الفجوة في الموارد بين المدارس، نصوصًا في الأحياء الفقيرة. وأكد رفضه لأي مساعٍ من قِبل الولاية لفرض التوسع في هذه المدارس داخل مدينة نيويورك، مبررًا ذلك بأنها تمنح ميزات غير عادلة عند تقاسم المباني المملوكة لوزارة التعليم مع المدارس الحكومية، وهو ما يراه يضر بالعدالة التعليمية. كما تعهّد بإجراء مراجعة شاملة لتمويل هذه المدارس، لمعالجة ما وصفه ب”عدم التوازن” في النظام، بما يشمل آليات مطابقة التمويل، وقيم الإيجارات، والدعم .”Foundation Aid”الحكومي المعروف ب

