الأربعاء, سبتمبر 9, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةطبيبة أميركية: ما يحدث في غزة “رعب لا يمكن تخيله” وعار ان...

طبيبة أميركية: ما يحدث في غزة “رعب لا يمكن تخيله” وعار ان أغادر

السكة – محطة عرب تكساس

قالت الطبيبة الأميركية أقصة دوراني، أخصائية العناية المركزة للأطفال وعالمة الأوبئة، إنها عايشت خلال عملها في أحد المستشفيات الميدانية بوسط غزة “مشاهد مروعة من الموت والدمار لا يمكن استيعابها”.

دوراني، التي تعمل مع منظمة “أطباء بلا حدود” ولها أكثر من 15 عامًا من الخبرة في العمل الإنساني حول العالم، روت لـ ABC News قصة طفلة في الرابعة من عمرها أُصيبت وفقدت عائلتها إثر غارة إسرائيلية.

“كانت في حالة صدمة كاملة، لا تتحدث إطلاقًا. فقرر أحد زملائي أن يأخذها معه إلى منزله ويحاول العثور على أهلها. حاول إطعامها وجعل أطفاله يلاعبونها، لكنها ظلت صامتة لأيام”، تقول دوراني.

وبعد بحث طويل، عثر الطبيب على رجل قال إن له ابنة شقيق في العمر نفسه كانت تقيم في المنطقة المستهدفة. وعندما رأت الطفلة الرجل صاحت “عمّو” (أي “عمي” بالعربية) وهرعت لتعانقه، وكانت هذه المرة الأولى التي تنطق فيها منذ إصابتها.

“قال لي زميلي: كان لابد أن أفعل ذلك، لأنه ربما يأتي يوم أحتاج فيه أن يقوم شخص ما بالشيء نفسه لأطفالي”، تضيف دوراني.

مستشفيات ميدانية تحت القصف

عملت دوراني بين 24 فبراير و24 أبريل في مستشفى ميداني أقيم للتخفيف عن المستشفيات المنهكة. المستشفى لم يكن مجهزًا إلا للتعامل مع الإصابات البالغة والحروق.

“لم نتمكن من تقديم سوى الرعاية الطارئة لإنقاذ الأرواح. أما اليوم، فغالبية الإصابات تأتي من مواقع توزيع المساعدات، بما في ذلك أطفال أصيبوا بالرصاص. كل يوم أسوأ من سابقه. نحن نشهد عنفًا إباديًا مستمرًا منذ شهور، وهو أبعد مما يمكن أن يتخيله حتى أكثر زملائنا خبرة في العمل الإنساني”، تقول الطبيبة.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، قُتل أكثر من 2,018 شخصًا وأُصيب 15 ألفًا آخرين منذ 28 مايو أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية.

من جانبها، قالت الجيش الإسرائيلي إنه يراجع بعض حوادث إطلاق النار في مواقع توزيع الإغاثة، مشيرًا إلى أنه في “بضع حالات” أطلق “طلقات تحذيرية” باتجاه أشخاص اعتبر أنهم يشكلون تهديدًا للجنود.

“عار أن أغادر”

وفي حديثها عن تجربتها الإنسانية، قالت دوراني إنها شعرت “بالخجل” عند مغادرتها غزة بعد انتهاء مهمتها:

“لقد تركت وراءي زملائي يعملون في ظروف لا يمكن تخيلها. القصة التي رويتها عن تلك الطفلة تجسد حجم الرعب الذي يعيشه الجميع هناك

المصدر ترجمة عن اي بي سي نيوز

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا