الخميس, أبريل 23, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الثقافيةقراءة في كتاب "الصهيونية والعنف من بداية الاستيطان إلى انتفاضة الأقصى" للدكتور...

قراءة في كتاب “الصهيونية والعنف من بداية الاستيطان إلى انتفاضة الأقصى” للدكتور عبد الوهاب المسيري

السكة – المحطة الثقافية – ثامر سباعنة

ملخص الكتاب:

الكتاب يتناول العلاقة العضوية بين المشروع الصهيوني والعنف منذ البدايات الأولى للاستيطان في فلسطين وحتى اندلاع انتفاضة الأقصى (2000)، موضحاً أن العنف ليس مجرد وسيلة عرضية عند الصهاينة، بل هو جزء بنيوي من طبيعة المشروع نفسه.

 الفكرة المركزية:

المسيري يبين أن الكيان الصهيوني هو مشروع استيطاني إحلالي، لا يمكنه أن يعيش أو يتمدد إلا باستخدام العنف ضد أصحاب الأرض الأصليين. لذلك فالعنف ليس استثناءً، وإنما هو القاعدة.

 أبرز محاور الكتاب:

1. الجذور الفكرية والتاريخية للعنف الصهيوني:

• الفكر الغربي الاستعماري الذي اعتبر الشعوب غير الأوروبية “أقليات بلا حقوق”.
• استلهام النموذج الاستيطاني الغربي (أميركا – جنوب أفريقيا – أستراليا).

2. مرحلة الاستيطان المبكر (أواخر القرن 19 – 1948):

• تأسيس المستعمرات الزراعية الصهيونية.
• إنشاء العصابات المسلحة (الهاغاناه، شتيرن، الأرغون).
• طرد الفلسطينيين عبر المذابح والتهجير القسري.

3. مرحلة الدولة (1948–1967):

• ترسيخ العنف كأداة للحفاظ على ما أُقيم من دولة.
• حروب متتالية مع العرب (56 و67).
• عسكرة المجتمع الإسرائيلي بالكامل.

4. ما بعد 1967 حتى انتفاضة الأقصى:

• الاحتلال المباشر للضفة والقطاع والجولان وسيناء.
• التوسع الاستيطاني المدعوم بالجيش.
• استخدام سياسة العقاب الجماعي، الاغتيالات، هدم البيوت، وحصار المدن.
• التعامل مع الفلسطينيين كـ”تهديد ديمغرافي” يجب السيطرة عليه بالقوة.

5. انتفاضة الأقصى (2000):

• كانت لحظة كشف حقيقية لطبيعة الدولة الصهيونية.
• رد فعل إسرائيل جاء بوحشية غير مسبوقة: قصف، اغتيالات، حصار، وتجويع.
• هنا يؤكد المسيري أن “العنف البنيوي” هو ما يضمن بقاء الكيان.

 خلاصة المسيري:

• العنف الصهيوني ليس مجرد رد فعل أمني، بل هو آلية وجودية للمشروع الاستيطاني.
• إسرائيل كيان “وظيفي” يعيش فقط بالقوة والبطش، ويستمد شرعيته من العنف المستمر.
• كلما قاوم الفلسطينيون، كلما تكشفت الطبيعة الحقيقية للصهيونية أمام العالم.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا