السكة – المحطة الثقافية- كتبت لينا عدوي
كلُّ معنىً أكتبه ينهار قبل أن يكتمل.
أبنيه…
فيسقط.
حروفي عظامٌ مكسورة..
اعترافاتي لا تنتظر الوقت،
هي فقط
لا تجد شجاعة الظهور.
فتتكدّس على الحافة
كجثثٍ مؤجَّلة الدفن.
مكتملة بالنقصان
محمّلة
بأحلامُ الفقراء التي لا تُسمع،
بدعاءٌ يصعد ولا يصل،
بقلب يخفق
ولا يحيا
أنا لا أجهل النهايات.
أنا صنيعتها.
أدخل عالماً آخر
من عنوان قصيدة..
أبحث عن مساحةٍ بلا ضوء
بلا صوت….
بلا أحد.
الصمت ماءٌ كثيف.
وأنا ….
لا أغرق فيه صدفة.
أنا أتقن الغرق..
احوله الى لغة تشبهني
بيد لا ترتجف امام كل هذا العجز !

