السكة – المحطة الفلسطينية
أعلنت إسرائيل، اليوم الأحد، اغتيال الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- ابو عبيدة في غارة على مدينة غزة ، أمس السبت، بينما لم تؤكد حماس أو تنفي هذا الخبر.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل تمكنت من تصفية أبو عبيدة في غزة، ثم أصدر الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) بيانا مشتركا بشأن اغتياله.
وذكر البيان أن الجيش والشاباك “قاما أمس بتصفية حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة)”. وأضاف أن العملية تمت بناء على معلومات استخبارية سابقة بشأن مكان وجوده.
وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب- إن الجيش استهدف أبو عبيدة و”ننتظر النتائج”.
وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن الجيش أخفق في اغتيال أبو عبيدة في محاولتين سابقتين منذ بداية الحرب على غزة.
إلى ذلك فقد نعى الإعلامي والنائب البرلماني المصري مصطفى بكري، الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اغتياله رسميا.

وكتب مصطفى بكري في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” قائلا: “إلى جنة الخلد يا أبا عبيدة.. عشت بطلا ورحلت بطلا. دماؤك الطاهرة ستشعل الأرض تحت أقدام الصهاينة المجرمين. سيظل اسمك خالدا في عقولنا، وستظل كلماتك حية في ذاكرتنا. المجد للشهداء، وعاشت فلسطين عربية”.
ويعد أبو عبيدة أو “الملثم” كما يلقبه كثيرون، رمزا للمقاومة الفلسطينية منذ ظهوره البارز لأول مرة في 25 يونيو/حزيران 2006 ليعلن تنفيذ المقاومة عملية “الوهم المتبدد” التي أدت لقتل جنديين إسرائيليين وأسر الجندي جلعاد شاليط .

