السكة – المحطة الدولية – ترجمة عن إكسيوس
استضاف الرئيس الصيني شي جينبينغ، صباح الأربعاء في ساحة تيانانمن ببكين، كلًا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، إلى جانب عشرات القادة، في أكبر عرض عسكري تنظمه الصين على الإطلاق بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصارها في الحرب العالمية الثانية ونهاية الاحتلال الياباني.
العرض، الذي خلا من أي مشاركة غربية، حضره أيضًا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان و22 قائدًا آخر، في مشهد يعكس تنامي تحالف سياسي وعسكري واقتصادي بين بكين وموسكو وبيونغ يانغ وطهران. ويرى محللون أن هذا التحالف يكرّس ما بات يُعرف بـ”محور الاضطراب” في السياسة الدولية.
وخلال خطابه أمام الحشود، قال شي إن العالم يقف أمام “خيار بين السلام والحرب، والحوار أو المواجهة”، مؤكدًا أن الصين باتت “قوة لا يمكن وقفها”، وفق ما نقلته وكالة “أسوشييتد برس” عن الترجمة الرسمية. وأعلنت السلطات الصينية أن العرض كشف عن “جيل جديد من الأسلحة” يعكس التطور العسكري المتسارع للبلاد.
في واشنطن، علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الحدث، مشيرًا في منشور على منصته “تروث سوشال” إلى أن تجمع شي وبوتين وكيم قد يعكس “تآمرًا ضد الولايات المتحدة”. كما تساءل عمّا إذا كان شي سيُذكّر بدور الدعم الأميركي خلال الحرب العالمية الثانية













