السكة – محطة الجاليات العربية
حثّ قادة الحزب الجمهوري أعضاءهم في مجلس النواب على عدم التوقيع على العريضة الخاصة بإجبار إدارة ترامب على نشر جميع ملفات الحكومة المتعلقة بجيفري إبستين.
وخلال اجتماع مغلق في قبو الكونغرس، دعا رئيس مجلس النواب مايك جونسون (جمهوري – لويزيانا) النواب الجمهوريين إلى دعم جهود لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي، التي تواصل مطالبة وزارة العدل وممتلكات إبستين ومسؤولين سابقين بإنفاذ القانون، بالكشف عن مزيد من المعلومات.
وقال النائب جو ويلسون (جمهوري – كارولاينا الجنوبية) عقب الاجتماع: “لدينا بديل إيجابي وواضح”، في إشارة إلى مسار لجنة الرقابة.
لكن النائب توماس ماسي (جمهوري – كنتاكي)، راعي العريضة، رفض ذلك، مؤكداً أن وزارة العدل لا يمكن الوثوق بها للإفراج عن جميع المعلومات دون تشريع يجبرها. وعرض ماسي صورة من سجل رحلات طائرة إبستين نشرته اللجنة مؤخراً، وقد تم حجب جميع الأسماء. وقال: “من الواضح أنهم لا يحجبون الأسماء لحماية الضحايا فقط، بل لحماية السمعة أيضاً”.
العريضة التي طرحها ماسي تسعى لإجبار مجلس النواب على التصويت على قانون يُلزم وزارة العدل بنشر جميع ملفاتها تقريباً بشأن تحقيقات إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل. ولكي تنجح، تحتاج إلى 218 توقيعاً. وبما أن الديمقراطيين الـ212 يتوقع أن يوقعوا جميعاً، فالمطلوب ستة جمهوريين إضافيين فقط. حتى الآن وقع عليها أربعة نواب جمهوريين: ماسي، نانسي ميس (كارولاينا الجنوبية)، لورين بوبرت (كولورادو)، ومارجوري تايلور غرين (جورجيا).
لكن قيادة الجمهوريين تتحرك سريعاً لإيقاف أي انضمام جديد، محذرة من أن عريضة ماسي قد تؤدي إلى نشر معلومات تضر بالضحايا. كما أطلقت البيت الأبيض حملة ضغط مكثفة على الجمهوريين لمنع وصول ماسي إلى النصاب المطلوب.
بعض النواب الجمهوريين الذين يدعمون فكرة الكشف أقروا بأنهم لن يوقعوا على العريضة، مثل جيف فان درو (نيوجيرسي)، تيم بورشيت (تينيسي) وكيث سيلف (تكساس). وقال الأخير: “جيمي كومر يحقق تقدماً كبيراً”، في إشارة إلى رئيس لجنة الرقابة.
وكان كومر قد عقد الثلاثاء اجتماعاً مغلقاً في الكونغرس مع ضحايا إبستين وعدد من النواب من الحزبين. لكن نتائج الاجتماع فسّرها النواب بطرق مختلفة: النائبة نانسي ميس خرجت وهي تبكي تقريباً ووقّعت على عريضة ماسي، بينما قال بورشيت إن الضحايا أوضحوا أنهم لا يريدون الكشف الأوسع الذي يدعو إليه ماسي.
في المقابل، عقد ماسي مؤتمراً صحفياً مع النائب الديمقراطي رو خانا أمام مبنى الكابيتول، شارك فيه عدد من ضحايا إبستين للمطالبة بنشر الملفات كاملة. وقال ماسي: “ما يطلبه منكم رئيس المجلس هو أن تصدقوا أن إبستين وماكسويل كان لديهم ألف ضحية ولم يشارك أحد غيرهم. هذا غير منطقي إطلاقاً”.
وأضاف أن حجب وزارة العدل للمعلومات يهدف إلى حماية أصدقاء ترامب وبعض المتبرعين للحزب، مؤكداً أن محاولات القيادة الجمهورية لعرقلة العريضة “لن تدوم طويلاً

