السكة – محطة الجاليات العربية
شهد حي ستيتسفيلّ في أوتاوا حادثة تخريب عنصرية استهدفت مبنى جمعية ستيتسفيلّ الإسلامية. وشملت العبارة المسيئة كتابة شعارات هجومية على جدران المبنى على يد مجهولين، وفق تسجيلات كاميرات المراقبة المسجلة مساء الثلاثاء الساعة 10:35 مساءً.
أطلقت الشرطة الكندية تحقيقًا فوريًا من خلال وحدة جرائم الكراهية، في حين عبّر مسؤول محلي عن “الصدمة والرفض التام لهذا الفعل المتعمد، وأن المجتمع بكامله ملتفّ ضد الكراهية والعنصرية والإسلاموفوبيا.”
وفي تعليق مماثل، أدان مرصد الأزهر لمكافحة التطرف الحادثة، واصفًا إيّاها بـ”التعبير العنصري الصادم الذي لا مكان لمثل هذه الأعمال في مجتمع كالمجتمع الكندي، الذي يُعرف بنسيجه المتعدد والمتسامح.”
وأضاف المرصد أن “مثل هذه الأعمال تُعد جريمة منظمة تستهدف السلام الاجتماعي، وتظل العنصرية والإسلاموفوبيا خطرًا على القيم الإنسانية الجامعة. وشدّد على أن المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية مدعوّة إلى تعزيز التضامن والعمل على محاسبة مرتكبي هذه الأفعال بكامل الحزم.”
يُذكر أن الشرطة لا تزال تحقق في الواقعة، وتدعو كل من يملك أي معلومات إلى التواصل مع وحدة جرائم الكراهية

