الجمعة, أغسطس 21, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةمسيّرة يمنية تخترق و تضرب مطار رامون الإسرائيلي

مسيّرة يمنية تخترق و تضرب مطار رامون الإسرائيلي

السكة – المحطة العربية

تمكّنت طائرة مسيّرة مفخخة أُطلقت من اليمن من اختراق منظومات الدفاع الإسرائيلية وضرب مطار رامون في جنوب النقب بعد ظهر الأحد 7 سبتمبر، في واحدة من أنجح الضربات اليمنية منذ بدء التصعيد الأخير.

وأظهرت مقاطع مصوّرة نُشرت على مواقع التواصل تصاعد الدخان من داخل المطار عقب الانفجار. ويقع مطار رامون شمال مدينة إيلات.

فشل الدفاعات والإنذار

في البداية، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض ثلاث طائرات مسيّرة من أصل ستة أُطلقت من اليمن، مؤكداً إسقاط إحداها قبل دخولها المجال الجوي الإسرائيلي. لكن بعد وقت قصير، اعترف الجيش بسقوط طائرة مسيّرة على مجمّع مطار رامون، مضيفاً: “لم يتم تفعيل أي صافرات إنذار”.

وأشار بيان الجيش إلى أنه يجري التحقيق في سبب فشل رصد الطائرة، وكذلك غياب التحذيرات للسكان. وبحسب تايمز أوف إسرائيل، فقد أصاب الهجوم مبنى المسافرين في المطار.

خدمات الإسعاف الإسرائيلية أعلنت أنها عالجت رجلاً أصيب بشظايا وعدداً من الأشخاص الذين عانوا من نوبات هلع. وأكدت سلطة المطارات إغلاق المجال الجوي فوق المطار بشكل كامل.

تصعيد متواصل

موقع معاريف العبري ذكر أن سلاح الجو اعترض ثلاث مسيّرات من أصل ستة، فيما سقطت اثنتان قبل دخول إسرائيل، بينما أصابت السادسة مطار رامون، ما أدى إلى إغلاقه أمام الإقلاع والهبوط.

ويأتي هذا التصعيد بعد اغتيال إسرائيل رئيس وزراء حكومة صنعاء أحمد غالب الرهوي ومعظم أعضاء حكومته، في غارة واسعة استهدفت العاصمة اليمنية يوم 28 أغسطس.

منذ ذلك الهجوم، صعّدت القوات المسلحة اليمنية عملياتها ضد إسرائيل:

  • في 5 سبتمبر، أعلنت استهداف مطار بن غوريون بصاروخ باليستي، إلا أن الجيش الإسرائيلي قال إنه سقط خارج المجال الجوي.
  • في 4 سبتمبر، أطلقت صواريخ باليستية باتجاه مواقع “حساسة” في تل أبيب وموقع “حيوي” في حيفا، لكن الدفاعات الإسرائيلية اعترضتها.
  • في 1 سبتمبر، أعلنت القوات اليمنية استهداف ناقلة نفط إسرائيلية في البحر الأحمر، تزامناً مع جنازة رئيس الوزراء اليمني والوزراء الذين اغتيلوا.

“فتح أبواب الجحيم”

وأكد رئيس هيئة الأركان اليمنية، اللواء محمد الغماري، في 31 أغسطس، أن اغتيال رئيس الوزراء وأعضاء حكومته يمثل “منعطفاً جديداً” في الحرب، قائلاً:

“إسرائيل تدرك جيداً أنها بارتكاب هذه الجريمة النكراء قد فتحت أبواب الجحيم على نفسها.”

وبالرغم من الضربات الإسرائيلية المكثفة على صنعاء، فإن تل أبيب لم تنجح حتى الآن في استهداف القيادات العسكرية اليمنية البارزة

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا