السكة – المحطة الفلسطينية
قال اسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة اليوم الثلاثاء إن أحد قواربه الرئيسية تعرض لضربة بطائرة مسيرة في المياه التونسية، لكن جميع الركاب وأفراد الطاقم بخير.
وقالت السلطات التونسية إن الانفجار نشأ من داخل السفينة، فيما قال متحدث باسم الحرس الوطني التونسي لإذاعة “موزاييك إف إم” إن التقارير التي تحدثت عن هجوم طائرة مسيرة على الأسطول لا أساس لها من الصحة.
وأضاف “حسب المعاينات الأولية فإن سبب الحريق يعود لاندلاع النيران في إحدى سترات النجاة… بسبب داخلي”.
وأوضح الأسطول في بيان أن القارب الذي يرفع علم البرتغال، والذي يحمل اللجنة التوجيهية للأسطول، تعرض لأضرار ناجمة عن حريق في سطحه الرئيسي ومساحة التخزين أسفله.
الأسطول مبادرة دولية تسعى لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة على متن قوارب مدنية وتدعمها وفود من 44 دولة، بينهم الناشطة السويدية جريتا تونبري والسياسية البرتغالية اليسارية ماريانا مورتاجوا.
وقال شاهد من رويترز إن عشرات الأشخاص تجمعوا بعد الواقعة خارج ميناء سيدي بوسعيد التونسي، حيث ترسو قوارب الأسطول، ملوحين بالأعلام الفلسطينية ومرددين هتاف “فلسطين حرة”.
وتفرض إسرائيل حصارا بحريا على القطاع الساحلي منذ تولي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) السيطرة عليه في عام 2007، قائلة إنها تهدف إلى منع وصول الأسلحة إلى الحركة.
وتقول وزارة الصحة في غزة إن الإبادة الإسرائيلية في غزةأدت إلى استشهاد أكثر من 64 ألف فلسطيني، بينما يقول مرصد عالمي للجوع إن جزءا من القطاع يعاني من المجاعة.
وفرضت إسرائيل حصارا بريا على قطاع غزة في أوائل مارس/ آذار، ولم تسمح بدخول الإمدادات لمدة ثلاثة أشهر، بحجة أن حماس تغير مسار المساعدات وتنهبها.
وفي يونيو/ حزيران، صعدت قوات تابعة للبحرية الإسرائيلية على متن يخت يرفع العلم البريطاني، وكانت على متنه تونبري وآخرون، واحتجزته. ووصفت إسرائيل سفينة المساعدات تلك بأنها حيلة دعائية لدعم حماس.
وقال أسطول الصمود العالمي أيضا إن تحقيقا يجري في هجوم الطائرة المسيرة وسيتم نشر نتائجه حال توفرها.
وأضاف “الأعمال العدوانية التي تهدف إلى ترهيبنا وعرقلة مهمتنا لن تردعنا. مهمتنا السلمية لكسر الحصار عن غزة والتضامن مع شعبها مستمرة بعزم وتصميم”.
(رويترز)

