السكة – محطة عرب تكساس
أعلن رئيس جامعة تكساس A&M، مارك ويلش، يوم الاثنين، إقالة اثنين من المسؤولين الأكاديميين بعد انتشار مقطع فيديو يُظهر مشادة كلامية بين طالبة وأستاذة حول تدريس قضايا الهوية الجندرية في قاعة الدرس.
ويظهر في الفيديو طالبة مسجّلة في مساق “أدب الأطفال” وهي تعترض على إدخال الأستاذة موضوع الهوية الجندرية إلى النقاش، معتبرة أن ذلك “غير قانوني” بموجب أوامر تنفيذية أصدرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن ما وصفه بـ”أيديولوجيا الجندر”.
لكن الأستاذة ردّت مؤكدة أن ذلك غير صحيح قانونيًا، قبل أن تطلب من الطالبة مغادرة القاعة.
المقطع الذي لم يكشف هوية الطالبة أو الأستاذة أثار ضجة واسعة على مستوى وطني، ودفع مسؤولين على مستوى الولاية والحكومة الفدرالية للمطالبة بفتح تحقيق.
وفي بيان رسمي، أوضح ويلش أن العميد ورئيس القسم المشرفَين على المقرر أقيلا من منصبيهما، دون أن يتضح إن كانا سيواصلان العمل في مناصب أخرى بالجامعة. وقال:
“تعلّمت هذا المساء أن قادة أساسيين في كلية الآداب والعلوم صادقوا على خطة لتدريس محتوى لا يتوافق مع الوصف المنشور للمقرر.
طلابنا يعتمدون على ما يُنشر في دليل المقررات لاتخاذ قرارات مهمة في مسيرتهم الأكاديمية، وإذا سمحنا بتدريس محتوى مختلف عمّا هو معلن، فإننا نخون ثقتهم”.
ويبدو أن هذه الخطوة تمثل تحولًا في موقف الإدارة، إذ سبق أن ظهر مقطع آخر لاجتماع طالب مع الرئيس ويلش أكد فيه أنه لن يقيل الأستاذة المعنية.
من جهتها، صرحت هارميت ك. ديلون، مساعدة المدعي العام في قسم الحقوق المدنية بوزارة العدل، عبر منصة “إكس” أن الوكالة ستفتح تحقيقًا في الحادثة

