السكة – المحطة العربية
في تصعيد لافت، أعلنت جماعة الحوثي، الخميس، مسؤوليتها عن ثلاث هجمات جديدة استهدفت إسرائيل، شملت هجوماً بصاروخ باليستي “فرط صوتي” من طراز فلسطين 2 على يافا، إضافة إلى عمليتين بطائرات مسيرة استهدفتا إيلات وبئر السبع.
وقالت الجماعة أن الهجمات أصابت أهدافاً حساسة وأدت إلى “إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي”، فيما تعهدت بمواصلة استهداف مدينة إيلات بشكل متواصل.
تأتي هذه التطورات في إطار حملة عسكرية بدأها الحوثيون منذ نوفمبر 2023 ضد أهداف إسرائيلية وسفن مرتبطة بها، بما يعرف “نصرة غزة”.
وردت إسرائيل منذ يوليو 2024 بسلسلة من الغارات الجوية التي طالت منشآت عسكرية واقتصادية للجماعة داخل اليمن، في محاولة لتقليص قدرتها على شن هجمات بعيدة المدى.
ويرى مراقبون أن تكثيف الحوثيين لهجماتهم على العمق الإسرائيلي يمثل تصعيداً إقليمياً جديداً، يعكس تداخل الصراع في غزة مع حلفاء إيران في المنطقة، ويضع إسرائيل أمام جبهة إضافية مقلقة إلى جانب جبهات غزة ولبنان. كما يثير التصعيد تساؤلات حول قدرة الدفاعات الجوية الإسرائيلية على مواجهة تهديدات صاروخية وبالطائرات المسيّرة قادمة من مسافات بعيدة

