السكة – المحطة الدولية
تحطمت مروحية أميركية من طراز “بلاك هوك MH-60” تابعة للجيش، وعلى متنها أربعة عسكريين، أثناء مهمة تدريبية قرب قاعدة “جوينت بيس لويس-ماكشورد” بولاية واشنطن، مساء الأربعاء، ما أدى إلى اندلاع حريق غابات واسع النطاق واستدعاء قوات طوارئ كبيرة، وفق ما أعلنت مصادر عسكرية.
المروحية، التابعة لـ الفوج 160 للطيران الخاص بالعمليات الخاصة المعروف باسم “نايت ستوكرز”، سقطت في منطقة بحيرة سُمِت غرب مدينة أولمبيا. وحتى مساء الخميس، لم تكشف السلطات العسكرية عن الحالة الصحية للجنود الأربعة. وأكدت أن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحادث.
وجاء في بيان للجيش: “الوضع ما يزال قائماً ويخضع لمتابعة دقيقة”. فيما قالت المتحدثة باسم الجيش روث كاسترو لوكالة “أسوشيتد برس” إن الحادث يُعامل على أنه مهمة بحث وإنقاذ، مضيفة أن فرق الاستجابة “الأكثر خبرة وكفاءة” تعمل في الموقع، وأن الجيش يتعاون بشكل كامل مع أجهزة إنفاذ القانون.
مسار الرحلة وبيانات التتبع
أظهر موقع تتبع الطيران ADS-B Exchange أن إشارة المروحية انقطعت عند الساعة 7:45 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ، على بُعد نحو 2.5 ميل جنوب شرقي بحيرة سُمِت. كما أظهرت البيانات أن مروحيتين عسكريتين أخريين حلّقتا فوق المنطقة في مهمة بحث لاحقة.
وبحسب محلل استخبارات المصادر المفتوحة Evergreen Intel، فإن المروحية تعود إلى الكتيبة الرابعة من فوج الطيران 160، أحد أبرز وحدات العمليات الخاصة في الجيش الأميركي.
جهود الإنقاذ وإخماد الحريق
الحادث تسبب في اندلاع حريق غابات امتد لمساحة فدان واحد تقريباً بحلول صباح الخميس، وفق وزارة الموارد الطبيعية في واشنطن، حيث تعاونت فرق الإطفاء المحلية مع القوات العسكرية وفرق الولاية للسيطرة على النيران.
وقال قائد شرطة مقاطعة ثيرستون، ديريك ساندرز، إن فرق الإنقاذ وصلت إلى الموقع لكنها لم تتمكن في البداية من متابعة عمليات البحث بسبب الحريق. وأوضح في بيان على “فيسبوك” أن التنسيق جارٍ بشكل وثيق مع المسؤولين العسكريين، مضيفاً أن مروحيات إنقاذ خاصة، من بينها “غارديان 1” التابعة لمقاطعة كينغ، انضمت إلى العملية.
خلفية عن القاعدة
قاعدة “لويس-ماكشورد” المشتركة، التي تقع على بُعد 10 أميال جنوب مدينة تاكوما، تُدار من قبل الجيش وسلاح الجو الأميركي، وتعد من أكبر المنشآت العسكرية في الساحل الغربي. وأكدت السلطات أن تحديثات إضافية ستُنشر فور توفر معلومات جديدة
المصدر نيوز ويك

