السكة – محطة عرب تكساس
تستعد عدة مدن أميركية كبرى لاستضافة تظاهرات يوم 20 سبتمبر تحت شعار، تزامنًا مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة وأسبوع المناخ في نيويورك.
الاحتجاجات، التي تقودها منظمات ناشطة مثل مسيرة النساء (Women’s March)، و350.org، وDesis Rising Up and Moving (DRUM)، وClimate Defenders، تهدف إلى الضغط من أجل فرض ضرائب أعلى على المليارديرات، دعم سياسات المناخ، وحماية المهاجرين.
ورغم أن هذه التحركات ليست موجهة بشكل رئيسي ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلا أن مواقع المنظمين ذكرت اسمه وانتقدت سياساته بشكل واضح.
لماذا يهم الأمر؟
منذ وصوله إلى البيت الأبيض، واجه ترامب موجات متكررة من الاحتجاجات الشعبية ضد قراراته التنفيذية وخفضه لبعض برامج الحكومة الفيدرالية. كما تراجعت شعبيته في عدة استطلاعات، خصوصًا بشأن إدارته للاقتصاد.
ويرى مراقبون أن مثل هذه التظاهرات قد تؤثر على صورة الإدارة، وتدفعها إلى الرد أو تعديل مواقفها، وإن كان ترامب لا يزال يحظى بدعم قوي من قاعدته المحافظة.
أبرز المطالب
وفق الموقع الرسمي للحملة، تشمل مطالب المحتجين:
- فرض ضرائب أعلى على المليارديرات.
- وقف عمليات الترحيل ضد المهاجرين.
- إنهاء مشاركة الولايات المتحدة في دعم إسرائيل.
- التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري.
وفي نص منشور على الموقع، جاء:
“ترامب والمليارديرات يشعلون العالم بالنار. إنهم يفككون ديمقراطيتنا، يهاجمون المهاجرين، يغذّون تجار الحروب، ويؤججون أزمة المناخ. مجتمعاتنا تواجه هجومًا تلو الآخر — من الفيضانات والحرائق التي يغذيها النفط، إلى حملات الترحيل، وصولًا إلى سحب الرعاية الصحية.”
أين ستجري الاحتجاجات؟
- نيويورك: المسيرة الرئيسية ستنطلق ظهر 20 سبتمبر من وسط المدينة.
- مدن أخرى: من المتوقع أن تشهد عدة ولايات فعاليات موازية، وفق خريطة الاحتجاجات المنشورة على موقع الحملة.
ماذا يقول المنظمون؟
قالت رِناتا بومارول، نائبة مديرة منظمة “كلّايمت ديفندرز”، في تصريحات لموقع Inside Climate News:
“نأمل أن نُرعب ترامب وحلفاءه من المليارديرات. نريد أن نُظهر لهم أننا منظمون، وأن عددنا يفوقهم.”
وأضافت: “السبب وراء استهداف المليارديرات في هذه المسيرة هو أننا نرى التركز المتزايد للسلطة الاقتصادية والسياسية. إنهم الطبقة التي تقود الفاشية والفوضى المناخية، لكنهم في الوقت نفسه يمتلكون الموارد الكفيلة بتمويل مستقبل مستدام.

