السكة – المحطة الدولية – ترجمات
يجتمع أكثر من 140 زعيمًا ودبلوماسيًا، الإثنين، في نيويورك للدعوة إلى إقامة دولة فلسطينية وتحقيق السلام في غزة، فيما ستغيب ثلاث جهات بارزة عن المشهد: إسرائيل، الولايات المتحدة، والقيادة الفلسطينية نفسها بعد أن منعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفد السلطة من الحضور.
أهمية الحدث
الاعتراف الدولي المتسارع بدولة فلسطين – بما في ذلك من أقرب حلفاء واشنطن وتل أبيب – سيكون الموضوع الطاغي على أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع. ترامب سيكون الزعيم العالمي الكبير الوحيد الذي يقف إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
الكواليس
نتنياهو، المعارض بشدة لفكرة الدولة الفلسطينية، يعتزم زيارة واشنطن بعد انتهاء الجمعية العامة للحصول على ضوء أخضر من ترامب للرد بقوة. وتبحث حكومته أكثر الخيارات تطرفًا، بما في ذلك ضم معظم أو كل الضفة الغربية المحتلة.
التطورات
- الأحد، أعلنت بريطانيا وكندا وأستراليا اعترافها بدولة فلسطين، ثم انضمت إليها البرتغال، ليتجاوز عدد الدول المعترفة الآن 150 دولة.
- من المتوقع أن يحذو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حذوه الإثنين خلال قمة للسلام يشارك في رئاستها مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث ستعلن خمس دول أخرى على الأقل اعترافها.
خريطة المواقف الأممية
في 12 سبتمبر 2025، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح حل الدولتين بأغلبية 142 دولة، مقابل 10 دول ضد و 12 دولة امتنعت.
الصورة الأكبر
في ولايته الأولى، دعم ترامب حل الدولتين وطرح خطة سلام تضمنت دولة فلسطينية. لكن بعد هجمات 7 أكتوبر، أعلن أن “الوضع تغيّر”، لتتبنى إدارته الثانية الموقف الأكثر عداءً للفلسطينيين في تاريخ الولايات المتحدة.
حتى أن ترامب استخدم كلمة “فلسطيني” كإهانة، وترك مهمة مواجهة موجة الاعترافات الدولية لوزير خارجيته ماركو روبيو، الذي فشل في إقناع الدول بعدم الاعتراف أو مقاطعة مؤتمر باريس-الرياض.
الجانب الآخر
حرب إسرائيل المتواصلة في غزة، وهجماتها على سبع دول منذ أكتوبر، إلى جانب سياسات نتنياهو اليمينية المتشددة، جعلت تل أبيب أكثر عزلة من أي وقت مضى.
نتنياهو هاجم قادة بريطانيا وكندا وأستراليا وفرنسا متهمًا إياهم بمنح “جائزة عبثية” لحماس، لكن الرد الإسرائيلي الكامل سيُعلن بعد لقائه ترامب في البيت الأبيض الإثنين المقبل.
خلف الكواليس
- نتنياهو أبلغ روبيو في اجتماع بالقدس أنه يدرس ضم “المنطقة ج” كاملة، أي نحو 60% من الضفة الغربية.
- مسؤولون أميركيون أكدوا أن إدارة ترامب لا تبدي حاليًا رغبة في دعم الضم، خشية أن يضر ذلك باتفاقيات أبراهام.
- روبيو شدد لنتنياهو على أن الأولوية الأميركية يجب أن تكون إنهاء حرب غزة، إطلاق سراح الأسرى، والاتفاق على خطة لليوم التالي.
ما التالي؟
- يتوقع أن يتبنى مؤتمر الاثنين خطة ما بعد الحرب في غزة، تنص على نزع سلاح حماس وإقصائها من أي دور سياسي مستقبلي.
- رغم منع واشنطن وفد الرئيس محمود عباس من الحضور، صوّتت أغلبية ساحقة من الدول للسماح له بإلقاء كلمة عبر الفيديو أمام الأمم المتحدة.
- ترامب سيلقي خطابه الثلاثاء، بينما سيتحدث نتنياهو الجمعة في أجواء يُتوقع أن تكون باردة.
ما يجب متابعته
الثلاثاء، سيجتمع ترامب في نيويورك مع قادة السعودية، الإمارات، قطر، مصر، الأردن وتركيا لبحث سبل إنهاء الحرب. وبحسب مسؤولين عرب، أبلغ البيت الأبيض المدعوين بأن ترامب سيطرح عليهم “المبادئ الأميركية للسلام” للحصول على دعمهم قبل المضي قدمًا بالخطة
المصدر اكسيوس

