الجمعة, يونيو 26, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةتزايد حوادث انتحال صفة عناصر”ICE”

تزايد حوادث انتحال صفة عناصر”ICE”

السكة  – محطة عرب تكساس- سي إن إن – ترجمة

شهدت الولايات المتحدة خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب ارتفاعًا ملحوظًا في حوادث انتحال صفة عناصر “إدارة الهجرة والجمارك” الأميركية (ICE)، ما فاقم حالة القلق والخوف داخل المجتمعات المهاجرة التي تعيش أصلاً تحت ضغط السياسات المتشددة تجاه الهجرة.

خلفية الظاهرة

وفقًا لتقارير إعلامية وقانونية، يلجأ بعض المنتحلين إلى ارتداء زي مشابه لزي عناصر الهجرة أو استخدام شارات ومركبات مقلدة بهدف خداع المهاجرين. وغالبًا ما يقوم هؤلاء بابتزاز الضحايا ماليًا، أو تهديدهم بالترحيل، أو مداهمة منازلهم بطرق غير قانونية.

ويقول خبراء إن هذه الممارسات تجد أرضية خصبة في ظل مناخ سياسي يتسم بالتصعيد الخطابي والإجراءات المتشددة ضد المهاجرين غير النظاميين، ما يجعل كثيرًا من الضحايا يخشون التبليغ عن الجرائم خوفًا من انكشاف وضعهم القانوني.

البعد القانوني والأمني

تشير القوانين الأميركية إلى أن انتحال صفة موظف فيدرالي يُعد جريمة جنائية يعاقب عليها بالسجن والغرامة، غير أن تطبيق القانون يواجه تحديات عملية، أهمها تردد الضحايا في التعاون مع السلطات.

وتحذر منظمات حقوقية من أن غياب الثقة بين المهاجرين والجهات الأمنية يسهم في تفشي الظاهرة، إذ يعتبر المنتحلون أن المهاجرين أهداف سهلة لا يملكون القدرة على الاعتراض أو الحماية القانونية الكافية.

انعكاسات اجتماعية

تسببت هذه الظاهرة في تصاعد المخاوف داخل المجتمعات المهاجرة، حيث يعيش العديد من الأسر في عزلة خشية الوقوع ضحية للاحتيال أو الترحيل. وتقول جمعيات مجتمع مدني إن الأطفال والمراهقين يتأثرون نفسيًا بشدة عندما يشهدون مثل هذه المداهمات المزيفة أو يتعرض ذووهم للابتزاز.

ارتباطها بسياسات ترامب

يربط مراقبون بين تزايد هذه الحوادث والبيئة السياسية خلال ولاية ترامب الثانية، حيث أدت خطابات الإدارة المتكررة عن “التشدد ضد الهجرة” إلى خلق حالة عامة من الخوف يمكن للمجرمين استغلالها.

ويرى بعض المحللين أن هذه الظاهرة تمثل انعكاسًا غير مباشر لسياسات الحكومة نفسها، التي ركزت على “الردع عبر التخويف”، ما جعل المجتمعات المهاجرة أكثر هشاشة أمام التلاعب والاستغلال.

دعوات للتحرك

تطالب المنظمات الحقوقية بضرورة وضع آليات حماية أكثر فاعلية، من بينها إنشاء خطوط اتصال آمنة وسرية تسمح للمهاجرين بالإبلاغ عن جرائم الانتحال دون الخوف من الملاحقة. كما تدعو إلى حملات توعية مجتمعية لتعليم المهاجرين كيفية التحقق من هوية أي عنصر أمني يطرق أبوابهم

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا