السكة – عرب تكساس
وُلدت كلامانتينا من قلب الوجع والأمل — كمبادرةٌ شعبية كانت الشابة الفلسطينية بترا عبدالناصر الحوراني صاحبتها لفكرة كلامنتينا ومجموعة من فلسطينيين الشتات ممن رفضوا الصمت أمام ما تعانيه غزة من عنفٍ متواصلٍ وتشريدٍ وأزمةٍ إنسانية خانقة.
انطلقت كلامنتينا من الألم، لكنها متجذرة في العمل والأمل، ورسالتها واضحة: دعم أهل غزة بما يحتاجونه الآن وفي المستقبل، من ضرورات الحياة إلى الرعاية الطويلة الأمد.
تركّز كلامانتينا على جمع التبرعات لتأمين المساعدات العاجلة المنقذة للحياة، بما في ذلك الغذاء والماء النظيف والملابس والإمدادات الطبية. كما تعمل بنشاط على توفير الدعم النفسي والعقلي من خلال الوصول إلى معالجين وبرامج للصحة النفسية والرفاه. وبفضل شبكة موثوقة من الموزعين والشركاء على الأرض داخل غزة، نضمن أن تصل كل تبرعة مباشرة إلى من يستحقها، إلى أيدي الناس أنفسهم.
لكن كلامانتينا ليست مجرد مبادرة إغاثة، بل فعل تضامن. فهي تتعاون مع منظمات محلية قائمة وتساندها، وتعمل في الوقت نفسه على تأسيس فريق مستقل لها داخل غزة في المستقبل القريب، لتكون أكثر قربًا وتأثيرًا.
نحن نسير حاليًا في خطواتنا القانونية لنصبح منظمة غير ربحية معفاة من الضرائب بالكامل، بما يعزّز الشفافية والمساءلة ويضاعف الأثر الإنساني لعملنا.
اسم كلامانتينا هو رمزٌ للجذور والصمود والارتباط الأبدي بالأرض والوطن. ندعو كل من يؤمن بالعدالة والإنسانية أن ينضم إلينا، لنقول معًا لغزة: أنتِ لستِ وحدك
https://kalamantina.org/

