الأحد, يونيو 28, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةتفاصيل الاتفاق لوقف الابادة وتبادل الاسرى بين حماس واسرائيل

تفاصيل الاتفاق لوقف الابادة وتبادل الاسرى بين حماس واسرائيل

السكة – المحطة الفلسطينية- واشنطن – ترجمة وتحرير خاص

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأربعاء أن إسرائيل وحركة حماس وقعتا على المرحلة الأولى من خطة السلام الأميركية التي تتضمن وقفًا لإطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن، وانسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق متفق عليها داخل قطاع غزة.

وقال ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشيال”:

“أنا فخور جدًا بالإعلان أن إسرائيل وحماس وافقتا على المرحلة الأولى من خطة السلام الخاصة بنا. هذا يعني أن جميع الرهائن سيتم الإفراج عنهم قريبًا جدًا، وأن إسرائيل ستسحب قواتها إلى خط متفق عليه كخطوة أولى نحو سلام قوي، دائم، وأبدي. سيتم التعامل مع جميع الأطراف بعدالة.”

كواليس اللحظة الحاسمة

كشفت صور التقطها مصورون في البيت الأبيض عن مشهد طريف لكنه لافت، إذ شوهد وزير الخارجية ماركو روبيو وهو يناول الرئيس ترامب ملاحظة ورقية خلال اجتماع رسمي، جاء فيها:

“عليك أن توافق على منشور على تروث سوشيال قريبًا لتعلن الصفقة أولاً.”

بعد دقائق قليلة، أنهى ترامب الاجتماع بشكل مفاجئ وقال أمام الحضور:

“سنحقق السلام في الشرق الأوسط، هذا ما نريد أن نفعله.”

مفاوضات شرم الشيخ: لحظة الاختراق

وجاء الإعلان عقب اختراق تفاوضي كبير في منتجع شرم الشيخ المصري، حيث جرت المفاوضات بين وفدي إسرائيل وحماس بمشاركة مستشاري ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ورئيس وزراء قطر، وعدد من الوسطاء الدوليين.

ووفقًا لمصادر دبلوماسية تحدثت إلى مجلة نيوزويك، فقد أحرزت المفاوضات تقدمًا ملموسًا باتجاه وقف دائم لإطلاق النار، وتنفيذ صفقة تبادل أسرى واسعة النطاق، ووضع خطة لإدارة مرحلة ما بعد الحرب في غزة.

روح تفاؤل… وحذر متبادل

أكدت حماس في بيانها أن قوائم الأسرى والمحتجزين لدى الطرفين قد قُدمت، مشيرة إلى أن الوسطاء “يبذلون جهودًا كبيرة لإزالة أي عقبات أمام تنفيذ وقف إطلاق النار، وهناك روح من التفاؤل بين جميع الأطراف.”

لكن الحركة شددت في المقابل على ضرورة الحصول على ضمانات دولية تمنع إسرائيل من استئناف عملياتها العسكرية بعد الإفراج عن الرهائن.

من جهته، أعلن ترامب أنه قد يزور الشرق الأوسط بنهاية الأسبوع الجاري، في حال استمرار التقدم على هذا المنوال.

كلفة الحرب… وثمن السلام

خلفت الحرب بين إسرائيل وحماس دمارًا واسعًا في قطاع غزة، وتشريدًا لملايين المدنيين، وأزمة إنسانية خانقة بسبب نقص الغذاء والماء والرعاية الطبية. كما عانت إسرائيل من هجمات صاروخية متكررة وتهديدات أمنية مستمرة، ما جعل الجانبين يدركان أن استمرار الصراع لم يعد خيارًا قابلًا للتحمل.

ويأمل مراقبون أن يكون هذا الاتفاق الخطوة الأولى نحو تسوية سياسية أوسع، تعيد إعمار غزة وتعيد ترتيب المشهد الإقليمي على أسس جديدة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا