الأحد, أغسطس 2, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة عرب تكساسأميركا تُسجل 340 عملية إطلاق نار جماعي هذا العام

أميركا تُسجل 340 عملية إطلاق نار جماعي هذا العام

السكة – محطة عرب تكساس

شهدت الولايات المتحدة نهاية أسبوع جديدة دامية، أسفرت عن مقتل 12 شخصًا وإصابة ما لا يقل عن 40 آخرين، في ثلاث حوادث إطلاق نار جماعي منفصلة وقعت خلال فعاليات مدرسية في ولايتين مختلفتين، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 337 عملية إطلاق نار جماعي منذ مطلع العام الجاري.

عطلة نهاية أسبوع تتحول إلى مأساة

وفقًا لبيان صادر عن مكتب保شرطة مقاطعة بوفورت في ولاية ساوث كارولاينا، قُتل أربعة أشخاص وجُرح أكثر من 20 آخرين في إطلاق نار وقع فجر الأحد خلال حفل لخريجي إحدى المدارس الثانوية الساحلية.

وفي ولاية ميسيسيبي، أسفرت حوادث إطلاق نار أخرى أعقبت مباريات كرة قدم مدرسية عن مقتل ثمانية أشخاص، بينهم امرأة حامل، وإصابة عشرين آخرين على الأقل.

ردود فعل رسمية

وصف حاكم ميسيسيبي، تايت ريفز، الحوادث بأنها “أعمال عنف بلا معنى”، قائلاً في منشور عبر منصة X (تويتر سابقًا):

“ولايتنا تصلي من أجل الضحايا وعائلاتهم، وسنحرص على تقديم المسؤولين إلى العدالة.”

من جانبها، قالت شرطة مقاطعة بوفورت في بيانها:

“كان المئات حاضرين عندما وقع إطلاق النار. هذا حادث مأساوي وصعب على الجميع، ونطلب من المجتمع التحلي بالصبر بينما نواصل التحقيق.”

أرقام مقلقة

وبحسب بيانات أرشيف عنف السلاح الأميركي (GVA)، بلغ عدد حوادث إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة حتى 11 أكتوبر 337 حادثة.

ويُعرّف الأرشيف “إطلاق النار الجماعي” بأنه أي حادث يُصاب فيه أربعة أشخاص أو أكثر (باستثناء المنفذ).

ورغم أن البلاد لم تصل بعد إلى مستوى عام 2022، الذي شهد 689 عملية إطلاق نار جماعي — وهو الرقم الأعلى منذ بدء تسجيل البيانات عام 2013 — إلا أن المعدلات الحالية تظل مقلقة وتعكس استمرار الظاهرة كـ”سمة أميركية بحتة”، بحسب ما ورد في الموقع الرسمي للأرشيف.

تجربة أميركية مرعبة

وكشفت دراسة لجامعة كولورادو بولدر، نُشرت مطلع هذا العام، أن واحدًا من كل 15 أميركيًا شهد إطلاق نار جماعيًا عن قرب.

وبحسب الدراسة التي شملت 10 آلاف شخص بالغ:

  • أصيب نحو 2% من الشهود جسديًا، سواء بشظايا أو أثناء الهروب من موقع الحادث.
  • أكثر من 75% ممن لم يُصابوا جسديًا عانوا من اضطرابات نفسية حادة.
  • أكثر من نصف المشاركين قالوا إنهم شهدوا الحادث خلال السنوات العشر الأخيرة.

“جيل إطلاق النار الجماعي”

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، ديفيد بايروز، في تصريحات نقلتها شبكة Axios:

“لم يعد السؤال هو هل سيحدث إطلاق نار في مجتمعك، بل متى سيحدث.”

وأضاف أن هذه الدراسة تؤكد أن إطلاق النار الجماعي لم يعد “مأساة معزولة”، بل “واقع يطال جزءًا كبيرًا من السكان”، مشيرًا إلى أن الجيل الذي نشأ بعد مجزرة كولومباين عام 1999 أصبح يُعرف اليوم باسم جيل إطلاق النار الجماعي.

ودعا بايروز إلى تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للمجتمعات الأكثر تضررًا، وتطوير برامج وطنية متخصصة لمساعدة الناجين وعائلات الضحايا

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا