الثلاثاء, أبريل 28, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةإعلام عبري : “معلومة ذهبية” قادت إلى استعادة جثة الجندي هدار...

إعلام عبري : “معلومة ذهبية” قادت إلى استعادة جثة الجندي هدار غولدن

السكة – المحطة الفلسطينية

تحدثت القناة 12 الإسرائيلية عن تفاصيل جديدة تتعلق بعملية استعادة جثة الجندي الإسرائيلي هدار غولدن، الذي فُقد في رفح جنوبي قطاع غزة خلال الحرب على القطاع عام 2014. وقالت القناة إن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي حصل مؤخرًا على “معلومة ذهبية” من جاسوس، قادت مباشرة إلى مكان احتجاز الجندي في أحد الأنفاق.

عملية معقدة بعد سنوات من البحث

وفقًا للتقرير، تمكّنت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من تحديد موقع الجندي بعد جهود استخبارية طويلة، أعقبت عمليات بحث مكثفة نفذها جيش الاحتلال في مدينة رفح، التي أعلن آنذاك السيطرة الكاملة عليها وتدمير شبكات الأنفاق فيها.

ورغم ذلك، لم يُعثر على أي من الأسرى أو الجثث المفقودة، حتى كشفت المعلومة الجديدة – بحسب زعم القناة – عن مكان غولدن داخل أحد الأنفاق جنوب المدينة.

القناة العبرية: التسليم تم دون شروط واضحة

وأشارت القناة 12 إلى أن عملية تسليم جثة الجندي تمت دون التزام رسمي من إسرائيل بالسماح بخروج مقاتلي كتائب القسام المحاصرين في رفح، رغم وجود مطالب سابقة بهذا الخصوص.

إلا أن هذا الادعاء يتعارض مع تقارير إسرائيلية أخرى ذكرت أن واشنطن مارست ضغوطًا على تل أبيب للسماح بخروج آمن لعدد من مقاتلي حماس، مقابل إتمام عملية التسليم.

تضارب حول الدور التركي والأمريكي

من جانبها، أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بأن تركيا ضغطت على حركة حماس لعدم تسليم الجثة قبل الحصول على ضمانات تتعلق بسلامة المقاتلين المحاصرين، بينما أشار محللون إسرائيليون إلى أن الضغط الأمريكي كان العامل الحاسم في إنجاز الصفقة في نهاية المطاف.

ومن المقرر أن تُناقش تفاصيل العملية خلال اجتماع يعقد اليوم في القدس بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والمبعوث الأمريكي جاريد كوشنر، الذي يتولى متابعة الاتصالات بين واشنطن وتل أبيب بشأن ملفات غزة والجنود المفقودين.

خلفية عن قضية الجندي هدار غولدن

يُذكر أن الجندي الإسرائيلي هدار غولدن فُقد في أغسطس/آب 2014 أثناء معارك شرسة في مدينة رفح، بعد دخول وحدة إسرائيلية إلى المنطقة في إطار عملية عسكرية واسعة.

وتقول إسرائيل إن حركة حماس احتفظت بجثته منذ ذلك الوقت، إلى جانب جندي آخر يُعتقد أنه قُتل أيضًا خلال الحرب نفسها.

وتُعدّ قضية غولدن من أبرز ملفات التفاوض بين إسرائيل وحماس في إطار مساعي تبادل الأسرى والجثث، إذ تربط تل أبيب أي صفقة مستقبلية بعودة جميع الإسرائيليين المحتجزين أو المفقودين في غزة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا