الخميس, أبريل 16, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةتسريب: ترامب يبلغ ابن سلمان أنه يتوقّع اتفاقًا سعوديًا–إسرائيليًا

تسريب: ترامب يبلغ ابن سلمان أنه يتوقّع اتفاقًا سعوديًا–إسرائيليًا

  • السكة – المحطة العربية

في اتصال هاتفي جرى الشهر الماضي، أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان بأن انتهاء حرب غزة يفتح الباب أمام المملكة للمضيّ قدمًا نحو التطبيع مع إسرائيل، وفق ما أكد مسؤولان أميركيان لـ“أكسيوس”.

لماذا يُعد ذلك مهمًا؟

تقول مصادر أميركية إن واشنطن تأمل في تحقيق تقدّم ملموس بملف التطبيع خلال اللقاء المرتقب بين ترامب وابن سلمان في البيت الأبيض الأسبوع المقبل، رغم إدراكها أن الهوّة بين الشروط السعودية والمواقف الإسرائيلية ما تزال واسعة.

خلف الكواليس

الاتصال – الذي لم يُكشف عنه سابقًا – جاء عقب القمة الخاصة بغزة في مصر قبل أسابيع.

وبحسب مسؤول أميركي مطّلع بشكل مباشر على تفاصيل المكالمة:

  • قال ترامب لابن سلمان إنه “نجح في إنهاء الحرب في غزة”، ويريد من الرياض التحرّك نحو التطبيع.
  • ابن سلمان أجابه بأنه “مستعد للعمل على ذلك” مع إدارة ترامب.
  • السفارة السعودية في واشنطن امتنعت عن التعليق.

الوضع الراهن: طريق التطبيع ما زال وعرًا

رغم أن الحرب كانت عائقًا أساسيًا، إلا أنها لم تكن وحدها.

وتقول مصادر أميركية إن بعض المطالب السعودية الأساسية “استُوفيت تقريبًا”:

  • اتفاق أمني مع واشنطن: من المتوقع أن يحصل السعوديون على “تعهد أمني” من ترامب — أقل من معاهدة دفاعية رسمية، لكنه قد يكون الأساس الذي يُبنى عليه لاحقًا.
  • مسار لا رجعة فيه نحو دولة فلسطينية: يرى البيت الأبيض أن آخر بندين في خطة ترامب للسلام في غزة يضعان مسألة الدولة الفلسطينية ضمن إطار تفاوضي حقيقي.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المعارض الشرس لحل الدولتين، يختلف مع هذا التقييم.

وتقول مصادر أميركية إن نتنياهو يتخذ “مواقف متصلبة” إزاء تنفيذ خطة ترامب، ما يعرقل المسار.

ومع ذلك، يضغط مستشارو ترامب على نتنياهو معتبرين أن “الجائزة الكبرى” – اتفاق سلام مع السعودية – تستحق المضي في الخطة.

بين السطور

تنص خطة ترامب على أنه في حال نفّذت السلطة الفلسطينية “إصلاحات جادة” خلال إعادة إعمار غزة، فقد تتوفر “شروط واقعية لمسار نحو تقرير مصير الفلسطينيين ودولتهم”.

كما تنص على إطلاق “حوار مباشر” بين الإسرائيليين والفلسطينيين لصياغة “أفق سياسي للتعايش السلمي”.

لكن مسؤولين أميركيين سابقين ودبلوماسيين عرب يشككون بأن هذه اللغة تلامس الحد الأدنى مما تطلبه الرياض:

ضمانات واضحة، غير قابلة للانتكاس، ومحددة زمنياً نحو إقامة دولة فلسطينية.

ويقول مسؤول أميركي سابق مقرّب من القيادة السعودية إن ابن سلمان يحتاج إلى التزامات إسرائيلية أقوى وخطوات ملموسة على الأرض ليتمكن من عرض فكرة التطبيع على الرأي العام السعودي، الذي أصبح أكثر عداءً لإسرائيل خلال حرب غزة.

ما تقوله واشنطن

صرّح مسؤول أميركي رفيع:

“رسالتنا للسعوديين: لقد نفذنا ما طلبتم. الآن هناك أمور يريدها الرئيس ترامب، مثل التطبيع. فماذا أنتم فاعلون؟”

تكليف خاص

أوكل نتنياهو ملف التطبيع مع السعودية إلى رون ديرمر، مستشاره المقرّب، الذي سيواصل دوره كمبعوث خاص رغم استقالته من منصبه الوزاري.

وخلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن، أبلغ ديرمر نائب الرئيس فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو أنه سيستمر في العمل على الاتفاقات المحتملة مع سوريا والسعودية.

ما الذي يجب مراقبته؟

تقول مصادر أميركية إن المحادثات مستمرة، لكن لا أحد يضمن إمكانية تحقيق اختراق خلال زيارة ابن سلمان المرتقبة.

المصدر : أكسيوس

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا