السكة – المحطة الدولية
كشفت منظمة أويل تشينج إنترناشونال، خلال مؤتمر المناخ كوب30، عن تقرير جديد يسلّط الضوء على الدول التي زوّدت إسرائيل بالنفط والوقود خلال العامين الماضيين، في وقت تُواجه فيه تل أبيب اتهامات دولية بارتكاب إبادة جماعية في غزة.
ويظهر التقرير، الذي حمل عنوان “خلف البرميل”، أن إسرائيل تلقّت أكثر من 21 مليون طن من النفط الخام والوقود المكرر بين نوفمبر/تشرين الثاني 2023 وأكتوبر/تشرين الأول 2025، بينها وقود للطائرات العسكرية.
وتصدّرت أذربيجان وكازاخستان قائمة مورّدي النفط الخام، بينما كانت روسيا أكبر مورّد للوقود المكرر، في حين كانت الولايات المتحدة المورّد الوحيد لوقود الطائرات العسكرية JP-8.
كما يشير التقرير إلى احتمال وصول نفط برازيلي إلى إسرائيل عبر مسارات غير مباشرة، تحديدًا من خلال مصفاة “سارّوخ” في سردينيا بإيطاليا.
وتحذّر المنظمة من أن استمرار تدفّق الوقود إلى إسرائيل، رغم قرارات محكمة العدل الدولية ونتائج لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة التي تتهم تل أبيب بارتكاب إبادة جماعية في غزة، قد يعرّض الدول المورّدة لـ”المساءلة والتورط القانوني” بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية.
وفي تعليقات مرافقة للتقرير، قالت المنظمة إن “النظام العالمي للوقود الأحفوري يغذّي الحرب والاحتلال”، بينما دعا ناشطون فلسطينيون ودوليون إلى فرض حظر طاقة شامل على إسرائيل، وإغلاق الثغرات التي تسمح بوصول الوقود عبر أطراف وسيط

