الخميس, أبريل 16, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةانقسام داخل حركة MAGA بعد سحب دونالد ترامب تأييده لمارجوري تايلور غرين

انقسام داخل حركة MAGA بعد سحب دونالد ترامب تأييده لمارجوري تايلور غرين

السكة – محطة الجاليات العربية

أحدث قرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بسحب دعمه للنائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين، واحدة من أبرز حلفائه السياسيين، هزة قوية داخل أوساط حركة MAGA، التي طالما شكّلت الولاء لترامب ركيزة أساسية فيها.

ففي بيان نشره على منصة “تروث سوشيال”، أعلن ترامب إنهاء تأييده لغرين، متعهدًا بتقديم “دعم كامل وغير متزعزع” لأي مرشح محافظ ينافسها في الانتخابات التمهيدية المقبلة. ووصف ترامب غرين بأنها “غريبة الأطوار” و**“مهووسة بالشكوى”**، مشيرًا إلى أنها باتت مصدر إزعاج سياسي في الآونة الأخيرة.

شرخ نادر داخل الحركة

يمثل هذا التطور صدعًا لافتًا داخل الحركة اليمينية المتشددة، حيث لعبت غرين دورًا محوريًا في الترويج لأجندة ترامب، وفي تحريك القاعدة الشعبية التي يعتمد عليها سياسيًا. وقد يؤدي ابتعاد غرين عن ترامب إلى إعادة رسم الخريطة السياسية داخل الحزب الجمهوري، خصوصًا مع اقتراب انتخابات منتصف 2026.

تأييد وانتقادات من داخل MAGA

وقد تلقى قرار ترامب دعمًا من وجوه بارزة في اليمين المتشدد، مثل المعلق المعروف Catturd، والناشطة لورا لوومر، والمذيع المحافظ مارك ليفين، الذين اعتبروا أن غرين فقدت بوصلتها السياسية.

لكن أصواتًا أخرى داخل الحركة انتقدت موقف ترامب، ومنها المعلق إيفان كيلغور الذي أعلن وقوفه إلى جانب غرين والنائب توماس ماسي، في إشارة إلى انقسام متزايد داخل القاعدة المؤيدة لترامب.

خلافات تشتد حول ملفات إبستين وقضايا أخرى

برز الخلاف بين الجانبين على خلفية تجدد النقاش حول ملفات جيفري إبستين. فقد دعمت غرين مبادرة في مجلس النواب لإجبار وزارة العدل على الكشف عن الوثائق المتبقية من التحقيق، معتبرة أن الضحايا يستحقون الوضوح والحقيقة. وانتقدت خلفية ترامب وموقفه من القضية، ووصفت موقفه بأنه “خطأ كبير”.

ترامب، من جهته، هاجم هذه الجهود واعتبر تجدد الاهتمام بملفات إبستين “خدعة سياسية” تهدف إلى صرف الأنظار عن إخفاقات الديمقراطيين. كما دعا وزارة العدل إلى التحقيق في صلات إبستين المحتملة بشخصيات ديمقراطية بارزة.

الخلافات لم تقف عند هذا الحد؛ فغرين انتقدت أيضًا خطط ترامب الاقتصادية المتعلقة بالقروض العقارية لمدة 50 عامًا، وأبدت تحفظات على سياساته الجمركية، فيما شككت في تصريحاته بشأن انخفاض التضخم. وكانت كذلك أول نائبة جمهورية تصف ما يجري في غزة بأنه “إبادة جماعية”.

تصعيد متبادل

وفي ردّها على حملة ترامب ضدها، قالت غرين إن الرئيس السابق “هاجمها وكذب بشأنها”، معتبرة أن هدفه هو “ترهيب” الجمهوريين قبل التصويت على مشروع قانون للإفراج عن ملفات إبستين.

وأكدت أنها دعمت ترامب لسنوات، لكنها لا تخدم شخصًا بعينه، بل أبناء دائرتها الانتخابية، مشددة على أنها ستبقى ملتزمة بشعار “أميركا أولًا”.

ترامب من جانبه صعّد خطابه، مؤكدًا أن غرين فقدت دعم قاعدتها وتبنّت مواقف “أقرب إلى اليسار”، مشيرًا إلى أنه سيقف خلف أي مرشح محافظ ينافسها في انتخابات 2026.

من المقرر أن يعرض مجلس النواب مشروع قانون يلزم وزارة العدل بالكشف عن جميع ملفات تحقيقات إبستين، وهو مشروع تدعمه غرين بقوة.

وقد تعهّد رئيس المجلس، مايك جونسون، بطرح التشريع للتصويت في الجلسات الم

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا