الأحد, سبتمبر 6, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةتقرير: استشهاد 94 فلسطينياً في السجون الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023

تقرير: استشهاد 94 فلسطينياً في السجون الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023

السكة – المحطة الفلسطينية

كشفت منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان – إسرائيل” (PHRI) عن وفاة 94 فلسطينياً أثناء احتجازهم لدى السلطات الإسرائيلية بين 7 أكتوبر 2023 وأغسطس 2025، في ما وصفته المنظمة بأنه “ارتفاع غير مسبوق” في أعداد الوفيات داخل السجون منذ اندلاع الحرب على غزة.

وقالت المنظمة، التي تضم أطباء وخبراء صحة إسرائيليين، إن الرقم المعلن قد لا يعكس العدد الحقيقي، نظراً لرفض إسرائيل الكشف عن بيانات تتعلق بمئات المعتقلين الذين جرى احتجازهم خلال الحرب.

عنف جسدي وإهمال طبي

ووفق التقرير، فإن معظم الوفيات نتجت عن اعتداءات جسدية وإهمال طبي. وأظهرت تقارير تشريح حالات وجود كدمات ناتجة عن الضرب، وكسور متعددة بالأضلاع، ونزيفاً داخلياً، إضافة إلى حالات سوء تغذية حاد والتهابات لم تُعالَج.

وقال مدير PHRI، ناجي عباس، إن وتيرة الوفيات “تكشف عن نظام فقد كل معايير الضبط الأخلاقي والمهني”.

زيادة كبيرة في عدد المعتقلين

وبحسب المنظمة، فإن عدد المعتقلين الفلسطينيين تضاعف منذ أكتوبر 2023 ليصل إلى نحو 11 ألفاً، معظمهم من غزة والضفة الغربية، فيما تضاعفت الوفيات بمعدل أسرع.

رد إسرائيلي رسمي

وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية إنها تعمل وفق القانون وتحت رقابة رسمية، مؤكدة أنها ليست على علم بالوقائع الواردة في التقرير. كما شددت على أن السجون توفر “رعاية طبية وظروفاً معيشية ملائمة”.

وفي العام الماضي، تفاخر وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير بأنه خفّض ظروف السجون إلى “الحد القانوني الأدنى”.

شهادات من داخل مراكز الاحتجاز

ونقل التقرير شهادات لطاقم طبي وحراس سابقين في سجن سديه تيمان العسكري، الذي احتُجز فيه عدد كبير من الغزيين، قالوا إن المعتقلين كانوا يُكبلون بالسلاسل لفترات طويلة، ما تسبب ببتر أطراف بعضهم. وأفاد أحد الحراس بأن الضباط طلبوا من العاملين “تقليل عدد الوفيات”، قبل تركيب كاميرات للحدّ من الانتهاكات.

وقالت PHRI إن 29 معتقلاً توفّوا في هذا السجن وحده منذ بداية الحرب.

وكان جندي إسرائيلي قد أُدين مطلع العام بتعذيب معتقلين في سديه تيمان، وحُكم عليه بالسجن سبعة أشهر، في قضية أثارت جدلاً واسعاً داخل إسرائيل.

تحقيقات محدودة وتوتر داخل المؤسسة العسكرية

وأدى تسريب فيديو يوثق إساءة معاملة معتقل إلى استقالة كبير المدعين العسكريين، بعدما تعرضت لانتقادات من أوساط يمينية اتهمتها بـ”تشويه سمعة الجنود”. وشهدت منشآت احتجاز عدة احتجاجات غاضبة حاول خلالها متظاهرون اقتحام السجون.

حالات وفاة موثّقة

من بين الحالات البارزة التي وثّقها التقرير:

  • محمد حسين علي (45 عاماً) الذي توفي في مركز توقيف كيشون بعد تعرضه لإصابات أدت إلى نزيف دماغي، بحسب تقرير التشريح.
  • فتى يبلغ 17 عاماً توفي نتيجة سوء التغذية.

وفي سبتمبر 2025، أمرت المحكمة العليا الإسرائيلية بتحسين ظروف الاعتقال 

المصدر سي بي إس نيوز

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا