الإثنين, يوليو 20, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الدوليةتقرير سري يهزّ واشنطن: مئات الانتهاكات المحتملة في غزة

تقرير سري يهزّ واشنطن: مئات الانتهاكات المحتملة في غزة

السكة – المحطة الدولية

نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرًا للصحفي جون هدسون يكشف عن نتائج سرية صادرة عن مكتب المفتش العام في وزارة الخارجية الأمريكية، تتضمن مئات الانتهاكات المحتملة لحقوق الإنسان المنسوبة إلى وحدات من الجيش الإسرائيلي في غزة، والتي ما تزال قيد المراجعة دون حسم حكومي.

ضغوط من مجلس الشيوخ: التحقيق ضرورة عاجلة

حثّ عدد من أعضاء مجلس الشيوخ وزيرَ الخارجية ماركو روبيو على فتح تحقيق رسمي في هذه الانتهاكات، محذّرين من أن التأخير في مراجعة حوادث القتل والتعذيب وسوء المعاملة في غزة قد يقوّض قوانين ليهي التي تمنع تقديم مساعدات أمنية أمريكية لوحدات أجنبية ثبت تورّطها في انتهاكات حقوقية مؤكدة.

وقدّم السيناتوران الديمقراطيان من ميريلاند ورود آيلاند عريضة رسمية لروبيو، وقّع عليها تسعة أعضاء ديمقراطيين آخرين، جاء فيها:

“من دون آليات تنفيذ فعّالة، تصبح هذه القوانين والسياسات بلا معنى.”

مراجعة قد تستغرق سنوات

التقرير السري الذي استند إليه المشرعون يشير إلى أن عدد الحوادث المرتبطة بالقوات الإسرائيلية كبير لدرجة أن فحصها قد يستغرق عدة سنوات. وكانت واشنطن بوست قد كشفت هذه النتائج الشهر الماضي.

ويدعو أعضاء مجلس الشيوخ إلى تطبيق توصيات المفتش العام “بشكل عاجل”، فيما اكتفت وزارة الخارجية بالقول إنها “ملتزمة بالتزاماتها القانونية”.

أبرز الحوادث التي تنتظر القرار الأمريكي

تشمل الحوادث العالقة:

  • مقتل 7 من عمال منظمة وورلد سنترال كيتشن (WCK) في أبريل 2024
  • مقتل أكثر من 100 فلسطيني وإصابة 760 خلال التجمهر حول شاحنات إغاثة في فبراير 2024
  • مقتل نحو 70 ألف فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023، وفق بيانات محلية

ورغم إقرار الرئيس ترامب ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف بوقوع “خسائر بشرية ومجازر واسعة”، لم تعلن الخارجية الأمريكية حتى الآن عدم أهلية أي وحدة إسرائيلية للحصول على التمويل الأمريكي وفق قوانين ليهي

عملية مراجعة تمنح إسرائيل “أفضلية”

يصف التقرير السري بروتوكولًا خاصًا بمراجعة انتهاكات الوحدات الإسرائيلية يمنحها “مسارًا معقدًا” يسمح باستمرار المراجعة إلى أجل غير محدد—خلافًا للدول الأخرى.

ويقول تشارلز بلاها، المسؤول السابق عن تطبيق قوانين ليهي في الخارجية:

“ما ينقصنا ليس الموارد… بل الإرادة السياسية لمحاسبة إسرائيل.”

انقسام سياسي وضغوط من اليمين

بالتزامن مع ضغوط الديمقراطيين، يواجه البيت الأبيض ضغطًا محافظًا للتشكيك في جدوى التمويل العسكري لإسرائيل.

وانتقد ستيف بانون وتاكر كارلسون الدعم الأمريكي السنوي البالغ 3.8 مليارات دولار، مشيرَين إلى أنه “لا يخدم المصالح الأمريكية”.

وتُظهر استطلاعات بيو تراجع التأييد لإسرائيل بين المحافظين دون سن الخمسين، حيث صعدت المواقف الناقدة من 35% إلى 50% بسبب الحرب المستمرة في غزة منذ ثلاث سنوات

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا