الثلاثاء, يونيو 23, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةليلة ثقيلة على الضفة وغزة… عمليات إسرائيلية تهدد السلام المرتقب

ليلة ثقيلة على الضفة وغزة… عمليات إسرائيلية تهدد السلام المرتقب

السكة – المحطة الفلسطينية

واصل الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد، تنفيذ هجماته في مناطق متفرقة من الضفة الغربية رغم انسحابه من طوباس، معلناً في الوقت نفسه مقتل أربعة مقاتلين في رفح جنوب قطاع غزة.

وفي الضفة الغربية، شنّت القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من الفلسطينيين في سلفيت وبيت لحم والخليل ونابلس ورام الله، كما باشرت هدم 24 منزلاً في مخيم جنين. وأكد الجيش أنه اعتقل خلية مكوّنة من خمسة فلسطينيين في بلدة برطعة شمال الضفة، مدعياً أنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجوم وشيك.

وجاء في بيان مشترك للجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة أن وحدة «يمّام» الخاصة، وبإسناد من لواء منشيه وتوجيه من الشاباك، نفّذت العملية في برطعة واعتقلت أفراد الخلية، من دون الكشف عن طبيعة العملية المفترضة أو مستوى تقدمها.

وكان الجيش قد أطلق نهاية الأسبوع الماضي عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة شملت اقتحام مئات المواقع في بلدتي طمون والفارعة بمحافظة طوباس، مؤكداً أنه سيواصل «العمل الاستباقي» لإحباط أي تهديد ضد الإسرائيليين.

وخلال العملية، قُتل عدد من الفلسطينيين، بينهم اثنان أُعدما ميدانياً، في حادثة أثارت موجة استنكار عربية ودولية. ورغم ذلك، قرر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ترقية قائد وحدة المستعربين في «حرس الحدود» إلى رتبة عقيد، بعد ضلوع عناصر الوحدة في عملية الإعدام في جنين.

وفي قطاع غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، قتل أربعة مقاتلين في رفح بعد خروجهم من نفق تحت الأرض، بينهم قائد «كتيبة شرق رفح» في «حماس» ونائبه. وأكدت مصادر من الحركة مقتل عبد الله حمد، نجل القيادي وعضو وفد التفاوض غازي حمد، حيث نعى شقيقه محمد قائلاً إن عبد الله قُتل «محاصَراً ومشتبكاً» داخل الأنفاق.

وتأتي هذه التطورات في ظل مفاوضات متواصلة لبحث مص

محاصرين داخل أنفاق رفح، بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فيما تُعد هذه القضية –إلى جانب ملف الجثامين– من أبرز العقبات أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة.

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أنه لا ينبغي لإسرائيل استخدام مسألة جثتي رهينتين ذريعة لتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الجهود القطرية والإقليمية تتركز حالياً على تحقيق انتقال فعّال بين المرحلتين وصولاً إلى سلام مستدام ينهي الحرب في غزة.

في الوقت نفسه، حذرت بلديات قطاع غزة من انهيار وشيك في الخدمات الأساسية نتيجة النقص الحاد في الوقود، بعد عدم سماح إسرائيل بإدخال السولار بالكميات اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية. وقال اتحاد البلديات، في مؤتمر صحافي لرئيس بلدية خان يونس علاء البطة، إن ما وصل من وقود خلال 50 يوماً منذ وقف إطلاق النار لا يكفي سوى لخمسة أيام من العمل المتواصل لفتح الطرق وإزالة الركام وتسهيل حركة النازحين، محذراً من أن استمرار الأزمة يهدد حياة السكان بشكل مباشر

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا