الإثنين, أغسطس 17, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الدوليةبعد اختراق هاتف رئيس ديوان نتنياهو “حنظلة” الإيرانية تتوعد بكشف فضائح

بعد اختراق هاتف رئيس ديوان نتنياهو “حنظلة” الإيرانية تتوعد بكشف فضائح

السكة – المحطة الدولية

زعمت مجموعة قرصنة إيرانية تُعرف باسم “حنظلة”، في 28 ديسمبر/كانون الأول، أنها اخترقت هاتف أحد أقرب مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهددت بنشر معلومات حساسة تتعلق بقضايا فساد تطال نتنياهو ودائرته المقربة.

وقالت المجموعة إنها حصلت على هذه المواد عبر اختراق هاتف تساحي برافرمان، رئيس ديوان نتنياهو، الذي جرى تعيينه مؤخرًا سفيرًا لإسرائيل لدى المملكة المتحدة.

وبحسب القراصنة، فإن جزءًا من المواد التي يعتزمون نشرها مرتبط بما يُعرف بـ “فضيحة قطر غيت”، وهي قضية فساد تفجرت في إسرائيل، تتعلق باتهامات تفيد بأن نتنياهو ومستشاريه المقربين سمحوا أو شجعوا أو استفادوا سياسيًا من قيام قطر بتحويل أموال إلى حركة حماس خلال السنوات التي سبقت عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر.

وفي منشور على منصة “إكس”، قالت المجموعة إنها اخترقت هاتف برافرمان من نوع آيفون، وباتت تمتلك “محادثات مشفرة، صفقات خفية، تجاوزات أخلاقية ومالية مخجلة، إساءة استخدام للسلطة، ابتزاز، ورشى”.

وأضافت أن هذا الاختراق يمنح إيران إمكانية الوصول إلى جهات اتصال برافرمان، ومعلومات أمنية داخلية تخص نتنياهو، وبيانات مصنفة أخرى.

وأطلقت المجموعة على العملية اسم “سقوط حارس البوابة”، ووجهت رسالة تهديد إلى الدائرة المقربة من نتنياهو، جاء فيها:

“كل طبقة من طبقات حمايتكم، وكل سر أودِع لدى تساحي برافرمان… أصبح الآن مكشوفًا بالكامل”.

وتابعت: “الملفات، الأصوات، الفيديوهات، وكل خيط من حياة برافرمان المزدوجة، وكل سر يربط نظامكم بجوهر الفساد، على وشك الظهور”.

وأضافت: “برافرمان، الذي اعتقدتم أنه أقوى حلقاتكم، أصبح الآن الشرخ الذي سيفتت عالمكم. لقد بدأت بوابة بيبي”.

وكانت اتهامات قد ظهرت العام الماضي تزعم أن برافرمان ابتز ضابطًا عسكريًا لتعديل محاضر اجتماع للمجلس الوزاري الأمني خلال فترة الحرب.

من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه “لا توجد مؤشرات” على اختراق هاتف برافرمان، لكنه أشار إلى أن الأمر قيد التحقيق.

كما ادعت مجموعة “حنظلة” أنها أرسلت معلومات شخصية تعود لبرافرمان إلى البريد الإلكتروني الخاص برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت.

في السياق نفسه، قدّرت أجهزة الأمن الإسرائيلية وشركات أمن سيبراني خاصة تعمل معها أن إيران تمكنت من الوصول إلى معلومات تعود لمسؤولين إسرائيليين كبار آخرين، من بينهم وزراء، ومسؤولون أمنيون، وأعضاء كنيست، وسياسيون سابقون.

وبحسب هذه التقديرات، فإن الاختراق لم يتم عبر اختراق الهواتف مباشرة، بل من خلال استغلال ثغرات في تطبيق “تلغرام” وحسابات سحابية مهملة مرتبطة بالأهداف.

وأكد المسؤولون أنه لا توجد دلائل على اختراق واسع النطاق في هذه المرحلة، إلا أن بعض الأشخاص طُلب منهم اتخاذ إجراءات وقائية، فيما نُصح آخرون باستبدال هواتفهم بالكامل

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا