السبت, يناير 24, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الدوليةترامب يُلغي الموجة الثانية من الهجمات على فنزويلا

ترامب يُلغي الموجة الثانية من الهجمات على فنزويلا

السكة – المحطة الدولية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء «الموجة الثانية التي كان من المقرر تنفيذها من الهجمات» على فنزويلا، مؤكداً أنها «لم تعد ضرورية»، ومشيراً إلى أن «جميع السفن ستبقى في مواقعها الحالية لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن».

وأوضح ترامب أن فنزويلا أقدمت على الإفراج عن «أعداد كبيرة من السجناء السياسيين»، واصفاً هذه الخطوة بأنها «بادرة بالغة الأهمية وذكية للغاية»، وتعكس – بحسب تعبيره – رغبة حقيقية من جانب كراكاس في التوجه نحو السلام. وأضاف أن هذا التعاون كان سبباً مباشراً في اتخاذ قرار إلغاء جميع العمليات العسكرية التي كانت مخططة ضد فنزويلا.

وأكد الرئيس الأميركي أن مسار التعاون بين واشنطن وكراكاس يشهد تقدماً ملحوظاً، لا سيما في ما يتعلق بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية لقطاعي النفط والغاز في البلدين، لافتاً إلى أن الخطط المطروحة تهدف إلى توسيع هذا القطاع وجعله «أكبر وأكثر كفاءة وحداثة».

وفي هذا السياق، كشف ترامب عن عزم شركات نفط كبرى ضخ استثمارات لا تقل عن 100 مليار دولار في هذه المشاريع، معلناً أنه سيعقد اجتماعاً معها في البيت الأبيض اليوم.

وكانت القوات الأميركية قد نفذت، السبت الماضي، هجوماً عسكرياً على فنزويلا أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100 شخص، إضافة إلى اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.

من جهته، قدّم رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، دان كاين، تفاصيل العملية التي أُطلق عليها اسم «عملية العزم المطلق»، موضحاً أنها جاءت تتويجاً لأشهر طويلة من التخطيط والتدريب المكثف. وأشار إلى أن التنسيق المشترك بين مختلف الوكالات الأميركية بدأ منذ أشهر، قائلاً: «راقبنا وانتظرنا واستعددنا، وبقينا صبورين ومحترفين».

وبيّن كاين أن العملية شارك فيها أكثر من 150 طائرة حلّقت عبر نصف الكرة الغربي ضمن تنسيق عالي المستوى، وشملت مقاتلات إف-22 وإف-35 وإف-18، وطائرات إي إيه-18 وإي-2، وقاذفات بي-1، إلى جانب طائرات دعم متعددة وعدد كبير من الطائرات المسيّرة.

وأضاف أن القوات الأميركية وصلت إلى «مجمع مادورو عند الساعة 2:01 فجراً بتوقيت كراكاس»، حيث نزلت قوة التوقيف وتحركت بسرعة ودقة وانضباط نحو الهدف، وعملت على عزل المنطقة بالكامل لضمان سلامة وأمن القوة المنتشرة على الأ

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا