السكة – محطة الجاليات العربية
دخلت ولاية فرجينيا، اليوم السبت، مرحلة تاريخية جديدة مع أداء أبيجيل ديفيس سبانبرغر اليمين الدستورية كأول امرأة تتولى منصب حاكم الولاية، في حدث اعتُبر علامة فارقة في المسار السياسي والحقوقي للولايات المتحدة.
ووفقاً لصحيفة USA Today، أقيمت مراسم التنصيب على درجات مبنى الكابيتول في مدينة ريتشموند، حيث وضعت سبانبرغر يدها على إنجيل جدتها، مرتدية بدلة بيضاء حملت دلالة رمزية على نضال حركة المطالبة بحق المرأة في التصويت.
وفي خطابها، وصفت المنصب بأنه “شرف عظيم”، معربة عن امتنانها للأجيال التي مهدت الطريق أمام مشاركة المرأة في الحياة السياسية، وموجهة انتقاداً غير مباشر لحالة الاستقطاب الحزبي في واشنطن، داعية إلى تجاوز الخلافات والعمل المشترك لخدمة المواطنين.
وشهد اليوم ذاته تنصيب ثلاثة مسؤولين ديمقراطيين بارزين، أبرزهم غزالة هاشمي كنائبة للحاكم، لتصبح أول امرأة مسلمة تتولى منصباً على مستوى الولاية في تاريخ الولايات المتحدة، إضافة إلى جاي جونز الذي أدى اليمين كمدعي عام، مسجلاً سابقة كأول رجل أسود يشغل هذا المنصب في فرجينيا.
وكان فوز سبانبرغر في انتخابات نوفمبر الماضي على منافستها الجمهورية وينسوم إيرل سيرز بفارق 15 نقطة قد عُدّ دفعة قوية للديمقراطيين قبل انتخابات التجديد النصفي المقبلة. وخلال حملتها الانتخابية، أبرزت خبرتها السابقة كضابطة في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، حيث عملت في ملفات مكافحة الإرهاب والعنف المسلح والجريمة المنظمة.
وفي كلمتها عقب التنصيب، ركزت الحاكمة الجديدة على التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه فرجينيا، بما في ذلك تكاليف المعيشة والرعاية الصحية والتعليم، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية الحفاظ على دور أمريكي قوي في مجالات الأمن وحقوق الإنسان. واختتمت خطابها بدعوة واضحة إلى الوحدة قائلة:
“فلنختر أن نقف صفاً واحداً، وأن نعمل معاً من أجل مستقبل ولايتنأ”.

