السكة – المحطة الفلسطينية
دشّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منتدى دافوس «مجلس السلام» كمنظمة دولية جديدة، تركّز في مرحلتها الأولى على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإعادة إعمار القطاع، ونزع سلاح حركة «حماس»، مع خطط لتوسيع دورها مستقبلاً في أزمات دولية أخرى.
وأكد البيت الأبيض دخول ميثاق المجلس حيّز التنفيذ، مشدداً على أن المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة وليس بديلاً عنها. واعتبر ترمب أن المجلس يضم «قادة نافذين قادرين على إنجاز المهام»، واصفاً إياه بأنه «أعظم مجلس تم تشكيله».
بدوره، أوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الأولوية القصوى للمجلس هي جعل اتفاق غزة دائماً، مع الاستعداد للتواصل مع أي طرف يخدم مسار السلام. وشارك في توقيع الميثاق ممثلون عن 19 دولة، بينهم قادة ووزراء من السعودية وقطر والإمارات والبحرين والمغرب والأردن، إضافة إلى دول من آسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية.

وسيُشرف المجلس على «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» المسؤولة عن جهود الإعمار اليومية، فيما جدّد ترمب دعوته لـ«حماس» لنزع سلاحها، ملوّحاً بعواقب صارمة في حال الرفض، كما طالب بالإفراج عن جثمان آخر رهينة إسرائيلي.
وأشار جاريد كوشنر إلى أن المرحلة المقبلة ستركّز على تمويل إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية، مؤكداً أن نزع سلاح «حماس» شرط أساسي لتنفيذ الخطة. كما لمح ترمب إلى انفتاح محتمل على الحوار مع إيران، مع استمرار نهجه المتشدد تجاه نفوذها الإقليمي، وتقليل شأن قدرات «حزب الله» في لبنا

