السكة – محطة الجاليات العربية
وصف الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما حادث إطلاق النار الأخير في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا بأنه «جرس إنذار لكل الأمريكيين»، داعيًا إلى تحرك عاجل وتنسيق فدرالي مع سلطات الولاية لمعالجة تداعيات الحادث.
وقال أوباما إن مقتل أليكس بريتي يُعد «مأساة مروعة»، محذرًا من أن القيم الأساسية التي تقوم عليها الولايات المتحدة «تتعرض لهجوم متزايد»، ومؤكدًا أن ما جرى يجب أن يكون تنبيهًا وطنيًا يتجاوز الانقسامات السياسية.
وانتقد بشدة أساليب عناصر إدارة الهجرة والجمارك، معتبرًا أن ممارساتهم في تنفيذ الاعتقالات واستخدام القوة «مخزية وخارجة عن إطار القانون»، واتهم الإدارة الحالية بمحاولة تصعيد الأزمة وتقديم روايات لا تتوافق مع الأدلة المصورة المتاحة.
كما دعا أوباما إلى دعم الاحتجاجات السلمية الجارية في مينيابوليس، معتبرًا إياها وسيلة لمحاسبة الحكومة والدفاع عن الحقوق المدنية.

وفي سياق متصل، صعّد حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم انتقاداته للحكومة الفيدرالية، مطالبًا بفتح تحقيق مستقل في ممارسات أجهزة إنفاذ قوانين الهجرة، وداعيًا إلى إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم ومسؤولين كبار في حرس الحدود، محمّلًا القيادة العليا مسؤولية ما وصفه بـ«انفلات استخدام القوة».
وأكد نيوسوم أن ولايات عدة قد تتخذ إجراءات قانونية للحد من نشاط الوكالات الفيدرالية، مشددًا على أن «الأمن لا يمكن أن يكون على حساب الحقوق المدنية أو الأرواح البشرية.

