السكة – المحطة الدولية
قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، الخميس، إن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لأي سيناريو عسكري إذا اختارت الولايات المتحدة المواجهة، وذلك قبيل محادثات مرتقبة بين البلدين تهدف إلى خفض التوترات وتجنّب التصعيد.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن العميد محمد أكرمينيا قوله إن إيران “جاهزة لظروف الحرب” في حال اندلاعها، مشيراً إلى أن نطاق أي صراع محتمل قد يمتد إلى مناطق واسعة من الشرق الأوسط تشمل مواقع عسكرية أمريكية. وجاءت تصريحاته بالتزامن مع إعلان طهران تعزيز قدراتها العسكرية، بما في ذلك إضافة طائرات مسيّرة جديدة إلى ترسانتها.
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن عدم التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى “تطورات سلبية”، في ظل استمرار التوترات والتهديدات المتبادلة بين الطرفين.
وأفادت تقارير إيرانية بأن الحرس الثوري احتجز ناقلتي نفط في مياه الخليج بتهمة تهريب الوقود، دون الكشف عن جنسيات الطواقم أو أعلام السفن. وفي إسرائيل، أعلن قائد سلاح الجو اللواء تومر بار أن الجيش يواصل تعزيز جاهزيته الدفاعية والهجومية وسط التطورات الإقليمية.
ومن المقرر أن يلتقي مسؤولون أمريكيون وإيرانيون في سلطنة عُمان لإجراء محادثات بوساطة، فيما دعت تركيا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع تصعيد إقليمي واسع.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن أي اتفاق محتمل ينبغي أن يتناول البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني ودور طهران الإقليمي، بينما أشارت إيران إلى استعدادها لمناقشة برنامجها النووي ضمن شروطها الخاصة.
ويأتي ذلك بعد أشهر من تصعيد عسكري شمل ضربات استهدفت مواقع نووية إيرانية خلال مواجهات سابقة في المنطقة، ومع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري عبر نشر قوات إضافية وسفن حربية وطائرات مقاتلة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع نطاق التوتر

