الجمعة, مايو 1, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةغضب أردني - سعودي من تصريحات السفير الاميركي في تل ابيب

غضب أردني – سعودي من تصريحات السفير الاميركي في تل ابيب

السكة – المحطة العربية

أدانت وزارة الخارجية الأردنية تصريحات السفير الأميركي لدى الاحتلال مايك هاكابي، التي تحدث فيها عن «قبول» سيطرة إسرائيل على كامل الشرق الأوسط، ووصفتها بالاستفزازية والمخالفة للقانون الدولي.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي، السبت، إن التصريحات «عبثية واستفزازية»، وتمثل «انتهاكاً للأعراف الدبلوماسية»، وتمس بسيادة دول المنطقة، مؤكداً أنها تخالف صراحةً القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأشار المجالي إلى أن مواقف هاكابي تتناقض مع الموقف المعلن للرئيس الأميركي دونالد ترامب الرافض لضم الضفة الغربية المحتلة، مشدداً على أن «الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة أرض فلسطينية محتلة حسب القانون الدولي»، وأن إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين هو السبيل لتحقيق السلام العادل والشامل.

وأكد أهمية «تضافر كل الجهود لتثبيت الاستقرار في غزة وتنفيذ خطة الرئيس الأميركي وقرار مجلس الأمن 2803 بدلاً من إصدار تصريحات عبثية تصعيدية لا مسؤولة ولا قيمة قانونية لها ولا أثر».

كما أعربت وزارة الخارجية السعودية ، يوم السبت، عن إدانتها الشديدة لتصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي ، التي تحدث فيها عمّا وصفه بـ«أحقية» تل أبيب في أراضٍ عربية، معتبرة أن هذه التصريحات «خطيرة» وتشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم العالميين.

ودعت الوزارة الولايات المتحدة  إلى توضيح موقفها الرسمي من هذه التصريحات، مؤكدة رفض المملكة التام لها، وموضحة أنها تمثل خرقًا صارخًا للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدبلوماسية، فضلًا عن كونها سابقة خطيرة لصدورها عن مسؤول أمريكي رفيع.

وأضاف البيان أن هذه التصريحات تعكس استخفافًا بالعلاقات المتميزة التي تربط واشنطن بدول المنطقة، وتكشف عن توجهات متطرفة من شأنها استعداء دول وشعوب الشرق الأوسط، بما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة تهدد الاستقرار الإقليمي والسلم العالمي.

وشددت الرياض على موقفها الثابت الرافض لأي مساس بسيادة الدول أو حدودها وسلامتها الإقليمية، مؤكدة أن تحقيق السلام العادل والشامل لا يمكن أن يتم إلا عبر إنهاء الاحتلال على أساس حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967.

وكان هاكابي قد أدلى بهذه التصريحات خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون ، بثتها منصة إعلامية تحمل اسمه، حيث أشار إلى عدم ممانعته سيطرة إسرائيل على أجزاء واسعة من الشرق الأوسط، مستندًا إلى تفسيرات دينية ومزاعم بما سماه «حقًا توراتيًا» يمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات.

ويُذكر أن هاكابي عُيّن سفيرًا لواشنطن لدى إسرائيل في أبريل/نيسان 2025، وهو معروف بتصريحاته السابقة التي تتبنى مزاعم «الحق الإلهي» لإسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

وفي سياق متصل، سبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  أن تحدث، في مقابلة إعلامية بتاريخ 12 أغسطس/آب 2025، عن ارتباطه بما يُعرف بـ«رؤية إسرائيل الكبرى»، وهي أطروحات تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من دول عربية أخرى، الأمر الذي قوبل بموجة استنكار واسعة إقليميًا ودوليًا.

المصدر: وكالة الأناضول

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا