السكة – المحطة الفلسطينية
استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم عنصر في الشرطة، وأُصيب آخرون، فجر وصباح الجمعة، جراء قصف جوي وإطلاق نار نفذته القوات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة ، في استمرارٍ لخروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي أحدث التطورات الميدانية، استشهد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال قرب منطقة أصلان في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع. كما استشهد فلسطيني آخر، وأُصيبت سيدة وطفل، إثر قصف جوي استهدف خيمة داخل مدرسة مصطفى حافظ، بالقرب من مستشفى ناصر وسط مدينة خانيونس .
وكانت مناطق شمال وجنوب القطاع قد شهدت، في وقت سابق، تصعيداً دموياً، حيث استشهد فلسطيني برصاص إسرائيلي في منطقة العطاطرة ببيت لاهيا، بعد ساعات قليلة من استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين، جراء قصف استهدف تجمعاً مدنياً في منطقة المواصي غرب خانيونس، بالتزامن مع ساعات السحور في عاشر أيام شهر رمضان.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني بعزة استشهاد أحد عناصر الشرطة وإصابة آخر بجروح خطيرة، إثر قصف إسرائيلي استهدف حاجزاً للشرطة على شارع صلاح الدين عند مدخل مخيم البريج وسط القطاع، مؤكدة أن الموقع المستهدف يقع خارج نطاق سيطرة وانتشار الجيش الإسرائيلي وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتقع جميع المناطق التي تعرضت للقصف وإطلاق النار خارج مناطق التمركز العسكري الإسرائيلي، ما يعزز الاتهامات بخرق الاتفاق بشكل ممنهج. وبحسب معطيات رسمية، أسفرت الخروقات اليومية منذ بدء سريان الهدنة عن مقتل 618 فلسطينياً وإصابة 1663 آخرين.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار جاء عقب حرب إبادة واسعة شنتها إسرائيل في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واستمرت قرابة عامين، مخلفةً أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب دمار طال نحو 90 في المئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.
وبينما تتواصل الانتهاكات، تبقى غزة تحت وطأة نزيفٍ يومي، في ظل هدنةٍ وُصفت بأنها الأضعف منذ بدء الحرب، وأوضاع إنسانية تزداد تدهوراً يوماً بعد يوم

