الخميس, أبريل 30, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الدوليةتصعيد دموي بعد اغتيال خامنئي: قتلى في صفوف الجيش الأميركي واقتحام القنصلية...

تصعيد دموي بعد اغتيال خامنئي: قتلى في صفوف الجيش الأميركي واقتحام القنصلية الأميركية في باكستان

السكة – المحطة الدولية

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الأحد، مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة خلال العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة ضد ايران ، ضمن ما أطلقت عليه واشنطن اسم عملية «إبيك فيوري»، لترتفع حصيلة الخسائر الأميركية المعلنة إلى ثمانية جنود بين قتيل وجريح.

وبحسب ما نقلته  رويترز ، جاء هذا الإعلان في أعقاب الضربات الأميركية-الإسرائيلية التي استهدفت مواقع إيرانية حساسة، وأسفرت – وفق بيانات صادرة عن واشنطن وتل أبيب – عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، في تطور غير مسبوق هزّ موازين المنطقة.

 اقتحام القنصلية الأميركية في كراتشي

وفي تطور ميداني متزامن، شهدت كراتشي  الساحلية في باكستان اضطرابات عنيفة، حيث حاول مئات المتظاهرين الموالين لإيران اقتحام القنصلية الأميركية، ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 50 آخرين خلال اشتباكات مع قوات الأمن.

ووفقًا لـ  أسوشييتد برس أفادت الشرطة ومسؤولون طبيون بأن 25 مصابًا نُقلوا إلى المستشفيات، بعضهم في حالة حرجة، فيما أكدت الطبيبة الشرعية سمية سيد طارق وصول ست جثث في البداية، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى تسعة قتلى بعد وفاة ثلاثة مصابين متأثرين بجراحهم.

وأظهرت لقطات بث مباشر حشودًا غاضبة تقتحم محيط القنصلية الأميركية، في احتجاجات اندلعت عقب الإعلان عن مقتل خامنئي في الضربات الأميركية-الإسرائيلية.

 امتداد الاضطرابات إلى شمال باكستان

وامتدت موجة الغضب إلى شمال باكستان، حيث هاجم متظاهرون مكاتب تابعة للأمم المتحدة ومقار حكومية في إقليم جيلجيت-بلتستان. وقال المتحدث باسم الحكومة الباكستانية شبير مير إن آلاف المتظاهرين الشيعة اقتحموا مقار مجموعة المراقبين العسكريين التابعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مؤكدًا في الوقت نفسه أن جميع الموظفين بخير ولم يتعرضوا لأي أذى.

 قلق داخل الكونغرس الأميركي

في واشنطن، أعرب السيناتور الديمقراطي كريس كونز، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، عن مخاوفه من أن يقود قرار الرئيس دونالد ترامب  بالمضي في العمل العسكري إلى نشوء «نظام إيراني أكثر قمعًا وعدوانية».

ونقلت أسوشيتد برس عن كونز قوله إن ترامب «اختار طريق الحرب في وقت كانت فيه الدبلوماسية لا تزال ممكنة»، معتبرًا أن ما يجري يمثل «مقامرة جريئة» في ظل ضعف القيادة الإيرانية، لكنه شدد على عدم تأييده لهذه المقاربة في المرحلة الراهنة، داعيًا إلى الاستعداد الكامل لأي هجمات محتملة ضد المصالح الأميركية حول العالم.

استهداف القواعد الأميركية وتحذيرات أمنية

وعقب اندلاع المواجهة، شنت إيران سلسلة هجمات استهدفت المصالح الأميركية في المنطقة، شملت أربع قواعد عسكرية رئيسية:

  • قاعدة العديد الجوية في قطر
  • قاعدة السلام الجوية في الكويت
  • قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
  • مقر الأسطول الخامس للبحرية الأميركية في البحرين

وفي المقابل، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرات أمنية عاجلة لمواطنيها في دول المنطقة، لا سيما السعودية وقطر والإمارات والأردن، داعية إلى تجنب المواقع الحساسة والبقاء في أماكن آمنة، فيما أغلقت بعض السفارات أبوابها مؤقتًا على خلفية الهجمات الصاروخية المتصاعدة.

تشير التطورات المتسارعة إلى أن المنطقة تقف على حافة تصعيد إقليمي واسع، مع تزايد استهداف المصالح الأميركية واحتمال امتداد المواجهة إلى ساحات جديدة في الخليج وخارجه، في واحدة من أخطر لحظات الشرق الأوسط منذ عقود

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا