فيما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران، بأنها”إذا لم إيران مضيق هرمز خلال 48 ساعة فسنضرب وندمر محطاتها المختلفة لتوليد الطاقة”.
إلى ذلك حذرت جماعة “أنصار الله” الحوثيين ، مساء السبت، من أي محاولة لتوسيع دائرة العدوان على ايران ، مؤكدة على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء أي تطورات في الحرب الجارية في المنطقة.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين في السلطات التابعة للحوثيين بصنعاء، ردا على بيان مشترك أصدرته الإمارات، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، واليابان، وكندا، وجمهورية كوريا، ونيوزيلندا، والدنمارك، ولاتفيا، وسلوفينيا، وإستونيا، والنرويج، والسويد، وفنلندا، والتشيك، ورومانيا، والبحرين، وليتوانيا، وأستراليا بشأن مضيق هرمز، السبت.
وقالت وزارة خارجية الحوثيين إنها تابعت البيان الصادر عن مجموعة من الدول بشأن مضيق هرمز، مضيفة أن الأمريكي بعدوانه أدخل نفسه في “مأزق استراتيجي كبير”، ولذلك يحاول أن يورط الآخرين ويجرهم إلى المستنقع الذي دخل فيه ليخرج منه، بحسب ما نشرته وكالة “سبأ” بنسختها التي يديرها الحوثيون.
وحذرت جماعة الحوثيين الدول العربية المشاركة في الاجتماع ( في إشارة إلى دولة الإمارات ومملكة البحرين) من “الانخراط في أي تصعيد” منوهة إلى أنه يكفيها العمالة لأمريكا الذي أوصلها وأوصل المنطقة إلى ما وصلت إليه.
وحذرت الجماعة أيضا، من “أي محاولة لجلب أي قوى أجنبية خارجية من أصقاع الأرض إلى المنطقة”، مؤكدة أنها ستكون أول الخاسرين في هذه المعركة.
وجددت تأكيدها على موقفها من العدوان على إيران، وقالت إنها تتابع التطورات وستتخذ الإجراء المناسب حيالها، ولن تقف مكتوفة الأيدي، داعية كافة الأحرار من أبناء الأمة إلى توحيد الصف وتنسيق الجهود والتعاون بينهم.
كما عادت وزارة خارجية أنصار الله، للتحذير مجددا، من أي محاولة لتوسيع دائرة العدوان على طهران، مشددة على أن ذلك سينعكس سلبا على الوضع في المنطقة برمته، بما في سلاسل الأمداد وأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي بشكل عام.
وقالت أيضا، إن القوى الحرة من أبناء الأمة في المنطقة “لن تسمح بأي تدخلات خارجية”.
وعشية عيد الفطر، قال زعيم جماعة أنصار الله، عبدالملك الحوثي، إن كل الخيارات العسكرية لدى جماعته واردة”، مجدد وقوفه مع إيران، وأن جماعته في جهوزية لما تقتضيه تطورات الأحداث في المنطقة.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا على إيران، ما أسفر عن مئات الشهداء، بينهم خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.

