السكة – المحطة الدولية
في مقابلة حصرية مع صحيفة “فايننشال تايمز” نشرت الأحد، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رغبته في “الاستيلاء على النفط في إيران”، مقترحًا إمكانية السيطرة على جزيرة خارك، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، وسط تصعيد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط.
وقال ترامب: “بصراحة، الشيء المفضل لدي هو الاستيلاء على النفط في إيران”، مشيرًا إلى أن بعض “الأغبياء” في الولايات المتحدة يعارضون هذه الفكرة. وشبه الخطوة المحتملة بالوضع في فنزويلا، حيث تسيطر واشنطن على قطاع النفط “إلى أجل غير مسمى” بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو في يناير الماضي.
خيارات عسكرية ومخاطر أوضح ترامب أن السيطرة على خارك (التي تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية) قد تكون “سهلة جدًا” بسبب ضعف الدفاعات الإيرانية، لكنه أقر بأنها قد تتطلب بقاءً أمريكيًا طويل الأمد. وقال: “ربما نستولي على جزيرة خارك، وربما لا. لدينا الكثير من الخيارات”.
يأتي ذلك في وقت عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري، مع نشر آلاف الجنود، بما في ذلك وحدات من مشاة البحرية والفرقة 82 المحمولة جوًا، وسط مناقشات حول إرسال 10 آلاف جندي إضافي.
تصعيد الصراع ومفاوضات غير مباشرة وسع الصراع نطاقه مؤخرًا بهجوم إيراني على قاعدة أمريكية في السعودية أصاب 12 جنديًا وألحق أضرارًا بطائرة مراقبة E-3 Sentry، بالإضافة إلى إطلاق صواريخ حوثية نحو إسرائيل.
ورغم التهديدات، أكد ترامب أن المحادثات غير المباشرة مع إيران (عبر وسطاء باكستانيين) “تسير بشكل جيد”، وحدد مهلة حتى 6 أبريل لقبول اتفاق ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس نفط العالم.
وادعى ترامب أن إيران سمحت بمرور 10 ناقلات نفط (رفعت علم باكستان) عبر المضيق “كهدية”، وأن العدد ارتفع إلى 20، مشيرًا إلى دور محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني. (لم يتسن التحقق المستقل الفوري من التفاصيل الكاملة).
تغييرات في القيادة الإيرانية كرر ترامب أن إيران شهدت “تغييرًا في النظام” بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في الضربات الأولى. وشكك في حالة نجله مجتبى خامنئي، قائلًا إنه “إما ميت أو في حالة سيئة للغاية”، بينما تؤكد طهران أنه بخير رغم غيابه عن الظهور العام.
يأتي التقرير وسط مخاوف من تفاقم أزمة الطاقة العالمية، مع استمرار التوترات حول مضيق هرمز والضربات المتبادلة.

