الخميس, أبريل 2, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةترامب لابن سلمان "تلحس مؤخرتي" ،و بانون يطلب بإرسال أبناء الأمراء لمهاجمة...

ترامب لابن سلمان “تلحس مؤخرتي” ،و بانون يطلب بإرسال أبناء الأمراء لمهاجمة إيران

السكة – المحطة العربية

في تصريحات مثيرة للجدل، دعا ستيف بانون، الحليف المقرب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشار البيت الأبيض السابق، قادة دول الخليج إلى إرسال أبنائهم من الأمراء إلى الخطوط الأمامية في أي هجوم بري محتمل على إيران، معتبرًا إياهم «الموجه الأول» لأي عملية عسكرية.

وقال بانون، خلال حلقة من بودكاسته «War Room» السبت، إن على النخب الخليجية تشكيل «الطليعة الأولى» في أي هجوم بري، مضيفًا بسخرية: «ربما نحصل على اثنين أو ثلاثة من هؤلاء الأمراء بزي عسكري. هل لديكم أبناء في القوات الخاصة؟ هيا نصفّ العائلات الملكية ونرى حجم كلامهم».

ووسّع بانون هجومه ليشمل حلفاء واشنطن عمومًا، متهمًا إسرائيل والعرب والأوروبيين بـ«اللعب على المكشوف» واستغلال الولايات المتحدة، بينما ترسل أمريكا جنودها إلى المنطقة. وقال: «الإسرائيليون يلعبون معنا، والعرب يلعبون معنا، والأوروبيون يلعبون… وماذا نفعل نحن؟ نرسل قوات. حسنا، الرئيس ترامب يحتاج خيارات وبدائل لتحقيق نصر عسكري تفاوضي».

ووضع بانون الحرب المحتملة في سياق تاريخي، مستذكرًا الإسكندر الأكبر، قائلًا: «سنعيد ما فعله الإسكندر الأكبر قبل 2300 عام». وأضاف: «إذا فعلنا ذلك، أريد العرب في المقدمة»، مقترحًا أن تتحمل الدول الإقليمية التي تعارض الحرب الثمن البشري.

وحدد بانون أهدافًا واضحة، داعيًا إلى إرسال الإمارات العربية المتحدة في «الموجه الأول» للسيطرة على جزيرة خارك، مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي. وقال: «MBZ (محمد بن زايد) ربما أفضل حليف لدينا هناك، دولة تضرب بثقل أكبر بكثير من حجمها. حسنا، إذا كنتم ملتزمين كليًا، فلنذهب. أغلقوا الآن «وكر القراصنة» في دبي الذي يُستخدم لغسيل الأموال الإيرانية في الإمارات».

جاءت تصريحات بانون بعد يوم واحد فقط من سخرية ترامب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (MBS) خلال كلمته في قمة «مبادرة الاستثمار المستقبلي» (FII) التي ترعاها السعودية في ميامي بفلوريدا يوم 27 مارس.

وقال ترامب عن MBS: «قال لي: يا للعجب… قبل عام كانت بلدك ميتة، والآن أنت أكثر بلد ساخن في العالم». ثم أضاف بأسلوب مباشر: «لم يكن يتوقع أن يحدث هذا… لم يكن يعتقد أنه سيضطر إلى تقبيل مؤخرتي… كان يظن أنني مجرد رئيس أمريكي آخر خاسر… لكنه الآن مضطر إلى أن يكون لطيفًا معي».

في المقابل، تتسارع الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد، حيث عرضت باكستان استضافة محادثات «جادة» لإنهاء النزاع، فيما يلتقي مسؤولون من السعودية ومصر وتركيا في إسلام آباد لبحث سبل التهدئة وإمكانية التفاوض غير المباشر بين واشنطن وطهران.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا