السكة – المحطة الدولية
كشف موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مصادر أميركية وإسرائيلية وشرق أوسطية مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب وسطاء إقليميين، يناقشون مقترح هدنة تمتد لـ45 يوماً قد تمهّد لإنهاء الحرب بشكل دائم. ووفقاً للتقرير، يدور البحث حول اتفاق من مرحلتين، تبدأ الأولى بوقف إطلاق نار مؤقت خلال هذه المدة، تُستثمر لإجراء مفاوضات مكثفة بهدف التوصل إلى تسوية نهائية، على أن تُخصص المرحلة الثانية لإعلان إنهاء الحرب رسمياً، مع إمكانية تمديد الهدنة إذا استدعت المفاوضات مزيداً من الوقت.
في المقابل، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه طهران، محذّراً من استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي تستخدمه إيران كورقة ضغط استراتيجية. وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، توعد بضربات غير مسبوقة تستهدف البنية التحتية، قائلاً إن “الثلاثاء سيكون يوم محطات الطاقة والجسور”، مطالباً بفتح المضيق فوراً.
وفي تصريحات لاحقة لقناة “فوكس نيوز”، أبدى ترامب تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق سريع، مشيراً إلى أن المفاوضات جارية حالياً، وأن فرصة التوصل إلى تفاهم “جيدة جداً” خلال وقت قريب. لكنه عاد ولوّح بخيارات تصعيدية، من بينها السيطرة على النفط الإيراني في حال فشل المباحثات.
كما صرّح لصحيفة “وول ستريت جورنال” بأن المهلة الممنوحة لإيران لفتح مضيق هرمز تنتهي مساء الثلاثاء، محذّراً من تدمير واسع للبنية التحتية في حال عدم الاستجابة. غير أنه بدا لاحقاً وكأنه يمنح طهران وقتاً إضافياً، محدداً موعداً جديداً عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي، في خطوة تعكس مزيجاً من الضغط العسكري وفتح باب التفاوض في آن واحد

