الإثنين, أبريل 6, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةابو عبيدة : “ما لم يُنتزع بالقوة لن يُفرض بالمفاوضات”

ابو عبيدة : “ما لم يُنتزع بالقوة لن يُفرض بالمفاوضات”

السكة – المحطة الفلسطينية

أكدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، رفضها القاطع لأي طرح يتعلق بنزع سلاحها، معتبرة أن طرح هذا الملف بهذه “الطريقة الفجة” يمثل محاولة لتمديد ما وصفته بـ”الإبادة الجماعية” بحق الشعب الفلسطيني.

وفي كلمة متلفزة، شدد المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة على أن الحركة لن تقبل بهذه المطالب “تحت أي ظرف”، محذراً من خطورة ما تحاول إسرائيل تمريره عبر الوسطاء، ومشيراً إلى أن الجانب الفلسطيني التزم بتعهداته “بكل مسؤولية” احتراماً لجهود الوساطة.

ودعا أبو عبيدة الوسطاء إلى ممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها في المرحلة الأولى من الاتفاق قبل الانتقال إلى المرحلة التالية، مطالباً في الوقت نفسه بوضع الإدارة الأميركية أمام مسؤولياتها، ومحمّلاً إسرائيل مسؤولية تعطيل مسار التفاهمات، استناداً إلى تقارير أممية ودولية.

واعتبر أن إثارة قضية السلاح في هذا التوقيت “هدفها مواصلة القتل”، مؤكداً أن ما عجزت إسرائيل عن تحقيقه عسكرياً “لن تنجح في فرضه سياسياً على طاولة المفاوضات”.

كما انتقد استمرار استهداف المدنيين في قطاع غزة، وإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، إلى جانب إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، واصفاً ذلك بأنه “وصمة عار” على المجتمع الدولي الصامت.

وأشار إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية لم تقتصر على غزة، بل ساهمت في توسيع رقعة التوتر إقليمياً، مع تصاعد المواجهات في عدة ساحات، ما انعكس – بحسب تعبيره – على حالة الاستقرار في المنطقة والعالم.

واتهم أبو عبيدة إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية لتشمل دولاً عدة، بينها لبنان واليمن والعراق وسوريا، إضافة إلى خلق توترات طالت أطرافاً منخرطة في الوساطة مثل قطر، معتبراً أن ذلك يهدف إلى تقويض فرص التهدئة.

كما أشار إلى تصعيد “إضافي” طال إيران، متهماً إسرائيل بالوقوف خلفه، في سياق ما وصفه بمحاولات إفشال مسارات التفاوض.

ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة منذ أشهر، بالتوازي مع تصاعد التوترات الإقليمية، رغم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى احتواء الأزمة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا