الأحد, يونيو 7, 2026

الأكثر

الرئيسيةصحة وجمالأدوية السمنة تدخل معركة العلاج.. أمل جديد في مواجهة سرطان البنكرياس

أدوية السمنة تدخل معركة العلاج.. أمل جديد في مواجهة سرطان البنكرياس

السكة – صحة وجمال

كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط محتمل بين أدوية إنقاص الوزن من فئة “GLP-1″، مثل “مونغارو” و”أوزمبيك”، وانخفاض خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، وهو من أكثر أنواع السرطان فتكاً.

وبحسب الدراسة، التي عُرضت خلال المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام في شيكاغو، ارتبط استخدام هذه الأدوية بانخفاض يقارب 50% في خطر الإصابة بسرطان البنكرياس خلال فترة متابعة امتدت لخمس سنوات، اعتمادا على تحليل بيانات نحو 90 ألف مريض في الولايات المتحدة، بحسب صحيفة “ديلي ميل”.

وشملت الدراسة مرضى يعانون من التهاب البنكرياس المزمن وداء السكري من النوع الثاني، وهما عاملان معروفان بزيادة خطر الإصابة بالمرض، الذي تتزايد معدلاته عالمياً ويؤدي إلى وفاة غالبية المصابين خلال فترة قصيرة من التشخيص.

ويرجح الباحثون أن يكون للأدوية تأثير وقائي محتمل، عبر تقليل الالتهابات وتحسين عملية الأيض وضبط مستويات السكر في الدم، فيما تشير بيانات أولية مخبرية إلى احتمال تأثيرها على آليات نمو الخلايا المرتبطة بالسرطان، دون إثبات ذلك سريرياً حتى الآن.

وفي المقابل، شدد خبراء على أن النتائج لا تزال أولية وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتأكيدها، خصوصاً أن هناك مخاوف سابقة من احتمال ارتباط هذه الأدوية بالتهاب البنكرياس، إلا أن تحليلات واسعة النطاق لم تثبت زيادة واضحة في هذه المخاطر.

وقال باحثون مشاركون، إن النتائج تفتح الباب أمام احتمال استخدام هذه الأدوية مستقبلاً للمرضى الأكثر عرضة للإصابة بسرطان البنكرياس، حتى لو لم يعانوا من السمنة.

ويعد سرطان البنكرياس من أكثر أنواع السرطان خطورة، إذ يُشخّص غالباً في مراحل متقدمة، فيما تشير بيانات طبية إلى وفاة أكثر من نصف المصابين به خلال ثلاثة أشهر من التشخيص.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا