السكة – المنوعات
خطفت النجمة العالمية شاكيرا الأنظار خلال أدائها الأغنية الرسمية للمونديال «داي داي»، على ملعب أستيكا التاريخي في مكسيكو سيتي، ليس فقط بصوتها وحضورها المسرحي، بل أيضاً بإطلالتها التي عكست حيوية لطالما ارتبطت بأكبر الأحداث الرياضية العالمية.
وبين الأضواء الصاخبة والألوان النابضة بالحياة، نجحت شاكيرا في تقديم درس جديد في كيفية الحفاظ على هويتها الجمالية الخاصة رغم تغيّر الصيحات عبر السنوات.
النجمة الكولومبية – اللبنانية الأصل أشعلت افتتاح مونديال 2026 بإطلالة جمالية تنبض بالحيوية، على المسرح.
هذا الأسلوب جاء متناغماً مع روح الأغنية والإيقاعات اللاتينية التي تشتهر بها النجمة، كما منح الإطلالة لمسة شبابية وعفوية ساعدتها على أداء حركات الرقص على ملعب المونديال.
ولم يقتصر تميّز إطلالة شاكيرا على زيّها الأصفر اللافت، بل أضافت عنصراً غير متوقع من خلال اعتماد نظارات شمسية سوداء كبيرة، رافقتها طوال العرض تقريباً. وقد شكّلت هذه النظارات نقطة جذب أساسية في إطلالتها، إذ منحتها طابعاً عصرياً جريئاً ينسجم مع الروح الرياضية والتكنولوجية التي حملها افتتاح مونديال 2026.
وحظيت مشاركتها بالكثير من المديح وكذلك الكثير من الاستهجان وبعض الانتقاد، خاصة في وسائط التواصل العالمية.
ورغم مرور سنوات طويلة على مشاركاتها المتكررة في مناسبات كأس العالم، ما زالت تحافظ على المعادلة نفسها التي صنعت نجاحها، وأثبتت أن الجمال الحقيقي لا يرتبط باتباع كل صيحة جديدة، بل بالقدرة على تطوير الأسلوب الشخصي والحفاظ على بصمة مميزة تجعل حضورها طاغيا ومؤثرا.
(القدس العربي)

