ونشر المطيري فيديو يظهر فيه أمام عدد من المسافرين ويُسمع صوته في المقطع وهو يصرخ “فلسطين حرة” أمام ثلاثة أطفال وأمهم، وسط صمت عام بين المسافرين.

وعلق ناشر الفيديو بالقول: “حبيت بس اغثهم وانا راجع من دبي ما تحملت اخليهم يتونسون”، على حد تعبيره. وقال المطيري للإسرائيليين ” الله منحكم فرصة لتتصرفوا بشكل جيد ولكنكم لم تستفلوها ” هذه البلد ليست لكم” 

وانتشر الفيديو بشكل واسع على منصة تويتر وأثار جدلا بين العديد من المغردين، إذ علقت وزارة الداخلية الإماراتية على إحدى التغريدات المتعلقة بالفيديو قائلة: “شكراً لاهتمامك، سيتم تحويل الموضوع للجهات المختصة”.

وعلق الكاتب لؤي الشريف على تغريدة الداخلية بالقول: ” الله يقويكم ويسددكم، أتمنى يكون عبرة لمن تسول له نفسه الإساءة لضيوف الإمارات من كل الجنسيات والأديان”.

وكتب الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين تعليقا على الفيديو: “إلى السلطات الإماراتية الكريمة نرجو إدراج هذا الشخص ضمن الأشخاص المطلوبين للتحقيق لأنه وفق القانون الإماراتي قام بجريمة في مطار دبي وبث البغض والكراهية والسياسة لأطفال دون العاشرة من العمر. اسم: وليد المطيري سيكون ضمن القوائم السوداء ومطلوب التحقيق لردع الآخرين. الإمارات دولة التسامح لن تسمح ببث الكراهية”.

يذكر أن الإمارات وقعت اتفاقية تطبيع للعلاقات مع إسرائيل فيما يُعرف بـ”الاتفاقيات الإبراهيمية” عام 2020.