السكة – المحطة العربية – وكالات
كشفت الدكتورة عايدة السيد عبد الله، الأمين العام للهلال الأحمر السوداني، مستجدات الوضع في السودان، في ظل الهدنة التي أعلن عن سريانها لـ7 أيام.
وقالت الأمين العام للهلال الأحمر السوداني إن الوضع في السودان كارثي منذ اندلاع الصراع في 15 أبريل، واضطرت أسر كثيرة جدا إلى مغادرة الخرطوم، وتم النزوح لبعض الولايات حول الخرطوم مثل ولاية الجزيرة وولاية نهر النيل.
وأضافت أن الكثير من بعثات الأمم المتحدة والمنظمات والجاليات الأجنبية نزحوا إلى ولاية بورتسودان للخروج من الأراضي السودانية، وهناك مجموعة كبيرة جدا من الأسر السودانية غادرت إلى الدول المجاورة مثل مصر وتشاد وإفريقيا الوسطى وإثيوبيا وإريتريا.
وأكدت الأمين العام للهلال الأحمر السوداني أن «الوضع ما زال كارثيا، وهناك هدنة مدتها 7 أيام، لكننا نتمنى أن تستمر الهدنة حتى نستطيع أن نوصل المواد الإنسانية من غذاء وأدوية وغيرها إلى مستحقيها»، موضحة أنه إن كان الطريق آمنا فإن الهلال الأحمر هو من يتحرك نحو المواطنين دون مطالبتهم بالخروج من مناطقهم من أجل الحصول على تلك المواد.
وأوضحت أن الهلال الأحمر السوداني لديه بعض الكوادر الطبية التي تعمل في المستشفيات السودانية التي لم يتم الهجوم عليها وبالتالي فإنها لا تزال في الخدمة، يقومون بتقديم الإسعافات الأولية وتقديم الدعم النفسي وخصوصا للأطفال الذين شاهدوا الضرب والحرب والجثث في الشوارع.
وأشارت إلى أن الحرب انتقلت الآن إلى إقليم دارفور، مؤكدة أنهم يتلقون إمدادات من الدول العربية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر والأمم المتحدة.
وقالت: «تم كسر مخازن الهلال الأحمر السوداني ونهبها بالكامل، صعب نحدد القائمين بهذا العمل، لكن في بعض المناطق قوات الدعم السريع هي من دخلت مكاتبنا».

