الأربعاء, أبريل 22, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة المقالاتكلمة محمد بويصير المناضل الليبي الفلسطيني خلال مظاهرة تضامنية مع غزة

كلمة محمد بويصير المناضل الليبي الفلسطيني خلال مظاهرة تضامنية مع غزة

السكة – محطة  عرب تكساس 
انا محمد بويصير..
ليبي المولد..
فلسطينى الوجدان..
وفخور..
بأن ابى صالح مسعود بويصير..
قتله الاسرائيليون لينضم الى الاف الشهداء، الذى ناضلوا وسقطوا من اجل فلسطين..
وفخور ايضا..
لانى ساهمت بدعم الانتفاضة الاولى من مصر وتلقيت رسالة شكر من الرئيس عرفات رحمه الله..
دعونى اعود بكم لذكرى حزينه..
يوم 7 يونيو 1967
فى ذلك اليوم بدأت القوات الاسرائيلية هجومها على غزه وفى 22 ساعه او اقل من يوم واحد سقطت غزه ، بعد ان استسلمت القوة المصرية التى كانت مكلفة بالدفاع عنها ..
منذ ذلك اليوم والاسرائيليون يأسسون خططهم على اننا العرب غير قادرين على القتال واننا فريسة سهله..
لذلك عندما علموا بخطة المقاومه الفلسطينية للهجوم سنه قبل حدوثه لم يصدقوا واعتبروه تطلعات وامال غير ممكنة التطبيق ، باعتبار اننا العرب غير قادرين على الحرب ، جبناء ، وليس لدينا قدرات..
فجر سبعه اكتوبر جاء الهجوم ، ودخل شباب فلسطين عبر السياج ..
من فوجئ هم الاسرائيليون..
، الذين لم يشتبك جيشهم مع المقاتلين الفلسطينيين الا بعد 9 ساعات من بدء الهجوم، واستمر يقاتلهم يومين كاملين ، حتى ان من المقاتلين الفلسطينيين من عاد الى غزه ورجع الى اسرائيل عدة مرات ..
فى نفس اليوم ..
بدات اسرائيل عملية الانتقام الجماعى من الشعب الفلسطينى موجهة قنابلها للمدنيين ، والان ونحن فى اليوم الثامن والثمانين ،بلغ اعداد الموتى والجرحى والمفقودين اكثر من تسعين الفا ، اى اكثر من الف ضحية فى اليوم وهذا رقم لا اعرف له سابقة بالتاريخ..
ثم جمعوا كل الويتهم وبدأوا الهجوم على غزه لتصفية المقاومة الفلسطينية المسلحه ، وفى ذهنهم ما حدث عام 1967..
ولكن شبابنا الفلسطينى خيب ظنهم ، وقاتل بشجاعة وثقه ، يقاتلونهم فى غزه ، فى البريج ، فى بيت حانون ،وفى كل مكان يهاجمونهم، يفجرون دباباتهم ، ويرسلون جيشهم على المحفات او فى اكياس الموتى ، وبينما نتظاهر هنا الان ، شبابنا يلحق بهم الخسائر ، بل ويتسبب فى شرخ كبير فى الحكومة الاسرائيلية ..
غزه ايها الاخوة ..
منعطف فى مسار التاريخ كما كانت ستالينجراد منعطفا فى مسار الحرب العالمية الثانيه ، منعطفا فى مسار القضية الفلسطينية فاسرائيل ستضطر للجلوس الى مائدة التفاوض والاستماع جيدا للمطالب الوطنية الفلسطينية ..
منعطفا ايضا..
فى مسارنا العربى، فقضية الحريه لا تتجزأ، لان نصركم هو ما سيحرك شوارعنا للتخلص من الانظمه المستبده والفاسده التى تكبل بلادنا..
اخيرا دعونى اردد ابيات شاعرنا سميح القاسم..
“اناديكم..
اشد على اياديكم..
ابوس الارض تحت اقدامكم ..
اقول افديكم”..
وارسلها باسمكم من هنا الى شعبنا فى غزه..
والسلام عليكم ..

 

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا