الجمعة, يوليو 3, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةعرب أميركا : المساعدات الجديدة لإسرائيل خيانة أخرى من بايدن

عرب أميركا : المساعدات الجديدة لإسرائيل خيانة أخرى من بايدن

السكة – محطة عرب تكساس.    

عبر العديد من الأمريكيين العرب والمسلمين عن غضبهم بسبب حزمة المساعدات الأخيرة لإسرائيل التي أقرها الكونغرس وإدارة بايدن لإسرائيل مؤخرًا والتي تبلغ قيمتها 26 مليار دولار، مشيرين إلى أن المساعدات الجديدة بمثابة خيانة جديدة لهم من جانب الرئيس بايدن.

وقالوا إن بايدن يصر على تقديم دعم غير محدود لإسرائيل في حربها على غزة رغم اتهامها بارتكاب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني. وقتل أكثر من 33 ألف شخص في غزة، وأصيب 75 ألف آخرون منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، بحسب وزارة الصحة في غزة.

وكان العديد من الأمريكيين العرب والمسلمين قد عبروا عن غضبهم من إدارة بايدن قبل ذلك بسبب تعاملها مع الحرب الإسرائيلية على غزة، وقام الناشطون من أبناء الجاليتين بتنظيم حملات لحث الديمقراطيين للتصويت بـ”غير ملتزم” بدلاً من دعم بايدن في بعض الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي هذا العام.

ووفقًا لشبكة  ان بي سي نيوز  فإن العديد من الناشطين وقادة المنظمات الأمريكية العربية والإسلامية البارزة، يرون أن دعم بايدن لإسرائيل بقيمة 26 مليار دولار يؤكد وجهة نظرهم بشأن ما يجب عليهم أن يفعلوه في انتخابات نوفمبر المقبل، وهو أنهم لا يمكنهم دعم انتخاب بايدن لولاية ثانية.

وقبل تصويت مجلس النواب على تمرير حزمة المساعدات لإسرائيل أمس السبت، حثت المنظمات الأمريكية الإسلامية الناخبين على الاتصال بأعضاء الكونغرس لمطالبتهم بالتصويت ضد المساعدات، لكن تم تمريرها في النهاية بأغلبية 366 صوتًا مقابل 58، حيث صوت 37 ديمقراطيًا و21 جمهوريًا ضد المساعدات مع غياب 7 أعضاء.

نقطة اللاعودة

وقال مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR) إنه إذا وقع بايدن على حزمة المساعدات لإسرائيل، كما ينوي، فإن “هذا القرار القاسي يمكن أن يمثل نقطة اللاعودة بالنسبة لما تبقى من علاقة البيت الأبيض مع الجالية الأمريكية المسلمة، والأمريكيين الآخرين المعارضين للإبادة الجماعية في غزة”.

وأكد (CAIR) في بيان له إن مجلس النواب الذي يقوده الحزب الجمهوري جعل نفسه “متواطئًا في الإبادة الجماعية” بعد التصويت بالموافقة على أكثر من 17 مليار دولار من المساعدات العسكرية غير المشروطة للحكومة الإسرائيلية على الرغم من حملة الإبادة الجماعية المستمرة. ضد الفلسطينيين في غزة. كما دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية مجلس الشيوخ إلى تعديل التشريع.

وقال روبرت مكاو مدير الشؤون الحكومية في (CAIR): “إن إدارة بايدن وصلت بالفعل إلى أدنى مستوياتها في علاقتها مع الجالية الإسلامية الأمريكية”.

دعم الإبادة الجماعية

وأضاف مكاو قائلًا: “إن قرار مجلس النواب بتجاهل إرادة الشعب الأمريكي، وإرسال 17 مليار دولار من المساعدات العسكرية غير المشروطة لتمويل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة، هو قرار يستحق الشجب وسيلطخ إرث هذا الكونغرس. إن هذا الشيك على بياض، المدعوم من الرئيس بايدن والزعماء الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء، يتيح المزيد من أعمال العنف وممارسات الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، ويفرض المزيد من القيود على المساعدات المقدمة لهؤلاء الفلسطينيين”.

وتابع قائلًا: “إننا نشيد بالمشرعين في مجلس النواب الذين صوتوا بـ “لا” ضد تمويل جرائم الحرب التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية في غزة. وببساطة، فإن المشرعين الآخرين البالغ عددهم 366 في مجلس النواب الذين وافقوا على المساعدات، جعلوا المجلس متواطئا في الإبادة الجماعية. والأمر متروك الآن لمجلس الشيوخ لتعديل هذا التشريع أو المخاطرة بجعل أمتنا مسؤولة بالكامل عن جرائم الإبادة الجماعية التي يخطط بنيامين نتنياهو لارتكابها بقنابل ورصاص جديد تموله المساعدات الأمريكية”.

 

بنود ضد الفلسطينيين

وحث مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية كل أمريكي على دعوة مجلس الشيوخ إلى رفض هذا الدعم غير المشروط للإبادة الجماعية في غزة. وأشار إلى أن حزمة المساعدات الجديدة هذه ستوفر 9.2 مليار دولار من المساعدات الإنسانية العامة، بما في ذلك الغذاء والمأوى في حالات الطوارئ، والتي تتضمن قيودًا مختلفة تجعل من الصعب على الفلسطينيين تلقي المساعدات.

كما تتضمن الحزمة بندًا يستمر في حظر تخصيص أي أموال أمريكية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا)، والتي تعد بوابة رئيسية لتقديم المساعدة للفلسطينيين، على الرغم من أن العديد من الدول الأخرى استأنفت تمويل الأونروا بعد فشل الحكومة الإسرائيلية في إثبات مزاعمها ضد المنظمة التي تعمل هناك منذ فترة طويلة.

 

فيتو مخزي

وأشار مكاو إلى  أن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية أدان مؤخرًا حق النقض الذي استخدمته إدارة بايدن ضد قرار للأمم المتحدة  كان من الممكن أن يؤدي إلى العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة. وصوت مجلس الأمن  بأغلبية 12 صوتا لصالح القرار، فيما عارضته الولايات المتحدة وامتنعت دولتان عن التصويت.

ووفقًا لبرقيات وزارة الخارجية المسربة مؤخرًا والتي نشرها موقع  ذي انتريست  ، أرسل البيت الأبيض رسائل خاصة إلى أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تطلب منهم معارضة إقامة دولة فلسطينية، وهو ما يتعارض مع التزام بايدن المعلن بحل الدولتين.

فات الأوان

وبالنسبة للمنظمات الأخرى المعارضة للحرب على غزة فقد فات الأوان لإصلاح العلاقات مع البيت الأبيض، وفي هذا الإطار قال أسامة أبو ارشيد، المدير التنفيذي لمنظمة “أمريكيون من أجل العدالة في فلسطين”، إنه من غير المرجح رأب الصدع بين الرئيس والناخبين الأمريكيين المسلمين ما لم يتمكن الرئيس من التراجع عما تم القيام به خلال الأشهر الستة الماضية في غزة.

وأوضح أبو ارشيد، الذي يعيش في فرجينيا، إنه أدلى بصوته لبايدن في عام 2020 لكنه لا يعتزم التصويت لبايدن ولا للرئيس السابق دونالد ترامب في نوفمبر المقبل.

معارضة إرسال الأسلحة

جدير بالذكر أن حزمة المساعدات الجديدة، التي ستُعرض على مجلس الشيوخ لإقرارها على الأرجح في الأسبوع المقبل، ستشكل دفعة كبيرة للدعم الأمريكي لحكومة نتنياهو، على الرغم من أن الولايات المتحدة أرسلت بالفعل أسلحة إلى إسرائيل منذ بداية حربها على غزة.

وينتقد المشرعون الديمقراطيون بشكل متزايد دعم الأسلحة غير المشروط الذي تقدمه أمريكا لإسرائيل وسط مخاوف من استمرار تزايد عدد الضحايا المدنيين وعدم اتخاذ إجراءات فعلية لحمايتهم.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا