ومع اقتراب موعد انتهاء ولايته يواجه الرئيس الأميركي جو بايدن سلسلة من الأزمات في الشرق الأوسط من المرجح أن تستعصي على الحل قبل مغادرته منصبه في يناير، ومن المؤكد تقريبا أنها ستلطخ إرثه في السياسة الخارجية، بحسب محللين ودبلوماسيين أجانب.

وعانى بايدن على مدار العام الماضي من أجل تحقيق التوازن بين دعم “إسرائيل” ضد حركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان وبين محاولته احتواء الخسائر بين المدنيين ومنع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط .