الثلاثاء, يونيو 30, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةالمشتبه به بالتفجير أمام فندق ترامب ومنفذ عملية نيو اورليانز خدما في...

المشتبه به بالتفجير أمام فندق ترامب ومنفذ عملية نيو اورليانز خدما في نفس القاعدة العسكرية

السكة – محطة عرب تكساس

أعلنت السلطات الأميركية، الخميس، أنّ المشتبه به في تفجير شاحنة “سايبرتراك” التي تنتجها شركة تيسلا خارج “فندق ترامب” في لاس فيغاس، كان مصابا بطلق ناري في الرأس.

وقال شريف شرطة لاس فيغاس كيفن مكماهيل للصحفيين “اكتشفنا أيضا عبر تقرير الطبيب الشرعي أنّ الشخص كان مصابا بطلق ناري في الرأس قبل انفجار السيارة”، ملمّحا إلى أنه ربما كان يحاول الانتحار. وأضاف أنّه لم يتم التعرّف على الجثة بشكل رسمي بعد.

وأكدت السلطات الأميركية أن دوافع المشتبه به لا تزال “غير معروفة”، بينما يتعامل المحققون مع الهجوم كعملية “إرهابية” محتملة.

وقال المسؤول في مكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي آي” سبنسبر إيفانز للصحفيين إن “الدافع في هذه اللحظة لا يزال غير معروف”، مشيرا إلى أن المحققين لا يتجاهلون أن الانفجار وقع عند مدخل فندق يحمل اسم الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وفي سيارة تنتجها شركة أحد داعميه أبرز داعميه وحلفائه إيلون ماسك. 

لكن إيفانز شدد على أن السلطات “ليس في حوزتها حاليا أي معلومات تؤكد بشكل قاطع” أن دوافع الانفجار مرتبطة بأيديولوجيا معينة.

وأظهرت مشاهد نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، انفجار الشاحنة الصغيرة الكهربائية من طراز “سايبر تراك” رمادية اللون، بينما كانت متوقفة أمام مدخل الفندق الذي كتب عليه اسم “ترامب” بأحرف كبيرة، مخلفة سحابة ضخمة من الدخان.

وفي السياق قال مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، الخميس، إنه لم يعثر على “رابط حاسم” بين انفجار شاحنة تسلا “Cybertruck” خارج “فندق ترمب” في لاس فيجاس، وعملية دهس في نيو أورليانز، التي نفذها العسكري السابق شمس الدين جبار، فيما أفادت مصادر أن جبار والشخص الذي عثر عليه ميتاً داخل سيارة تسلا، خدما في نفس القاعدة العسكرية.

وأضاف نائب مساعد مدير قسم مكافحة الإرهاب في مكتب التحقيقات كريستوفر رايا، أن “FBI يتابع في لاس فيجاس جميع الخيوط المحتملة، ولا يستبعد أي شيء”. وأضاف: “مع ذلك، في هذه المرحلة، لا يوجد رابط حاسم بين الهجومين”، مشيراً إلى أن التحقيقات “لا تزال في مراحلها المبكرة”.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن، الأربعاء، أن سلطات إنفاذ القانون تحقق فيما إذا كانت هناك أي صلة محتملة بين هجوم الدهس في نيو أورليانز، وانفجار سيارة”Cybertruck” في لاس فيجاس بولاية نيفادا.

وقال إيلون ماسك، مالك شركة “تسلا”، في منشور على منصة “إكس”: “لقد تأكدنا الآن أن الانفجار تسببت فيه كمية كبير من الألعاب النارية أو قنبلة وضعت في صندوق السيارة”، مضيفاً أن الانفجار “ليس مرتبطاً بالسيارة نفسها”، لأن “جميع بيانات القياس عن بعد للسيارة كانت إيجابية لحظة وقوع الانفجار”.

وأضاف ماسك في منشور آخر أن الأمر يبدو وكأنه “عمل إرهابي”، مشيراً إلى أن سيارة Cybertruck التي انفجرت في لاس فيجاس، والسيارة التي نفذت عملية الدهس في نيو أورليانز وكان بداخلها قنبلة، تم استئجارهما من الشركة نفسها (Turo). مرجحاً أن يكون هناك رابط بين الواقعتين.

وذكرت التحقيقات الأولية، أن ليفلزبرجر استأجر السيارة عبر تطبيق شركة “Turo”، وهو ذات التطبيق الذي استخدمه شمس الدين جبار لاستئجار السيارة التي نفذ بها الهجوم في نيو أورليانز.

وقال متحدث باسم Turo في تصريحات أوردتها “بلومبرغ”: “لا نعتقد أن أياً من المستأجرين المتورطين في هجمات لاس فيجاس ونيو أورليانز كان لهما سجل إجرامي من شأنه أن يتم اعتبارهما تهديداً أمنياً”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي لا يزال يحقق في ما إذا كانت هناك أي صلة بين الهجومين، مشيرين إلى أن النيران اشتعلت في سيارة “Cybertruck” كانت معبئة بعبوات بنزين وألعاب نارية ضخمة بعد وقت قصير من اقتحام شاحنة صغيرة لحشود تحتفل بالعام الجديد في الحي الفرنسي في نيو أورليانز.

وأظهرت مقاطع فيديو التقطها شهود داخل وخارج فندق لاس فيجاس انفجار السيارة وتصاعد ألسنة اللهب منها، بينما كانت متوقفة خارج الفندق في حوالي الساعة 8:40 صباحاً بالتوقيت المحلي (16:40 بتوقيت جرينتش) الأربعاء.

وقالت شرطة لاس فيجاس متروبوليتان في بيان، إن الراكب الوحيد في شاحنة “تسلا” عثر عليه ميتاً في الداخل، وأصيب 7 أشخاص بجروح طفيفة.

وذكر وكيل مكتب التحقيقات الفيدرالي المسؤول عن التحقيقات جيريمي شوارتز للصحافيين، الأربعاء، أن مكتب التحقيقات حدد هوية الشخص الذي كان يقود المركبة.

وعقب ذلك، حددت السلطات الأميركية المشتبه به في الانفجار في لاس فيجاس بأنه ماثيو آلان ليفلزبرجر.

وقال مسؤول أمني محلي إن ليفلزبرجر أطلق النار على نفسه قبل إنفجار السيارة خارج فندق ترمب، مشيراً إلى العثور على بطاقة هوية عسكرية داخلها.

ليفلزبرجر وجبار خدما في قاعدة بنورث كارولاينا

وقال الجيش الأميركي في بيان، إن ليفلزبرجر خدم في القوات الخاصة المدربة تدريباً عالياً، والتي تعمل على مكافحة الإرهاب في الخارج، وتدريب قوات شركاء الولايات المتحدة.

ماثيو ليفلسبرجر الذي كان في سيارة "تسلا" لحظة الانفجار
ماثيو ليفلسبرجر الذي كان في سيارة “تسلا” لحظة الانفجار

وخدم ليفلزبرجر في الجيش من يناير عام 2006 إلى مارس 2011، وانضم بعد ذلك إلى الحرس الوطني من مارس 2011 إلى يوليو 2012، ثم إلى احتياطي الجيش من يوليو 2012 إلى ديسمبر 2012.

وأشار الجيش، إلى أن ليفلزبرجر أرسل مرتين إلى أفغانستان، كما خدم في أوكرانيا وطاجيكستان وجورجيا والكونغو، مؤكداً أنه “كان في إجازة معتمدة وقت وفاته”.

وبحسب وكالة “أسوشيتد برس“، عمل ليفيلسبيرجر وجبار في وقت سابق بالقاعدة الأميركية المعروفة سابقاً باسم “فورت براج”، وهي قاعدة عسكرية ضخمة في ولاية نورث كارولينا، وتضم وحدات عدة متخصصة بتنفيذ العمليات الخاصة.

وذكرت قناة “Denver7” التلفزيونية التابعة لشبكة ABC أن جبار وليفيلسبيرجر خدما في نفس القاعدة العسكرية.

ومع ذلك، قال أحد المسؤولين لـ”أسوشيتد برس”، إنه “لا يوجد تداخل في مهامهم بالقاعدة”.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا