السكة – المحطة العربية
تتمثل المخاطر التي قد تتسبب بتهجير الفلسطينيين من غزة إلى الأردن فيما يلي:
- بالنسبة للأردنيين، فإن تهجير سكان غزة ربما يمتد إلى تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية، مما يصبح الأردن “الوطن البديل” للفلسطينيين، بحسب المركز العربي واشنطن دي سي .
- يرى بعض الأردنيين أن التهجير قد يهدد سياسة الهوية والتوازن العرقي في المملكة، مما يجعل أي محاولة للتغيير الديموغرافي خطيرة سياسياً.
وذكرت وكالة بلومبرغ الأمريكية نقلاً عن مصادر مطلعة أن العاهل الأردني سينقل رسالة منسقة من العالم العربي إلى دونالد ترامب خلال زيارته للبيت الأبيض، الثلاثاء، مفادها أنه يحتاج إلى التفكير مرة أخرى فيما يتعلق بمقترحه للسيطرة على غزة وتهجير الفلسطينيين.
وأضافت بلومبرغ أن عبد الله الثاني سيؤكد أن الأردن، الذي يستضيف القواعد الأمريكية ولديه تعاون استخباراتي طويل الأمد مع واشنطن، يشكل دعامة للاستقرار في المنطقة. وسيؤكد العاهل الأردني أيضاً أن استقبال عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين قد يزعزع استقرار بلاده.
وأشارت المصادر إلى أنه من بين المقترحات المطروحة لدى القادة العرب، إنشاء إدارة جديدة بقيادة فلسطينية في غزة بدعم من قوى الشرق الأوسط.

مصر
ينبع الرفض المصري لتهجير الفلسطينيين من غزة من:
- خشيتها من أن يتكرر التاريخ ويبقى عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين من غزة على أراضيها إلى الأبد.
- تعتقد مصر أن التهجير من غزة من شأنه أن يجلب المسلحين الفلسطينيين إلى أراضيها، مما قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في سيناء، بحسب وكالة أسوشيتد بريس الأمريكية.
- في تصريحات سابقة للسيسي، قال إنه مع وجود مسلحين فلسطينيين، فإن سيناء “ستصبح قاعدة لشن هجمات على إسرائيل، التي سيصبح لديها الحق في الدفاع عن نفسها، وستضرب الأراضي المصرية”.
وقال دبلوماسي مصري لموقع ميدل إيست اي البريطاني إن القاهرة تأخذ خطاب ترامب على محمل الجد وتستعد لاحتمال تعليق المساعدات الأمنية الأمريكية السنوية البالغة 1.3 مليار دولار إذا حاولت إدارة ترامب استخدامها كوسيلة ضغط.
وأضاف مصدر مصري آخر، أنه في حين يدرس السيسي ومستشاريه الأقرب فكرة قبول المزيد من الفلسطينيين من غزة، فإن المؤسسة العسكرية المصرية تعارض بشدة أي مناقشة، مما يضع الرئيس المصري ما بين كماشة تعليق المساعدات الأمنية الأمريكية، وموقف المؤسسة الأمنية والموقف الشعبي من التهجير.

