الإثنين, مايو 18, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةإصرار أمريكي اسرائيلي لتهجير سكان غزة

إصرار أمريكي اسرائيلي لتهجير سكان غزة

السكة – المحطة الفلسطينية

كشف تقرير لوكالة  أسوشييتد برس  أن الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلتا مع مسؤولين في 3 دول أفريقية لإعادة توطين سكان قطاع غزة على أراضي تلك الدول، في إطار خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين من القطاع.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين قولهم إن التواصل بشأن المقترح الأمريكي الإسرائيلي تم مع مسؤولين في 3 دول في شرق أفريقيا هي السودان والصومال ومنطقة أرض الصومال الانفصالية.

وأشارت إلى أن مسؤولين من السودان قالوا إنهم رفضوا طلب الولايات المتحدة، في حين قال مسؤولون من الصومال وأرض الصومال إنهم لا علم لهم بأي اتصالات.

 

مخطط التهجير

وأكدت الوكالة أن هذه الاتصالات تعكس تصميم الولايات المتحدة وإسرائيل على المضي قدمًا في تنفيذ خطة ترامب التي قوبلت بالرفض والإدانة على نطاق عربي ودولي واسع، وأثارت قضايا قانونية وأخلاقية خطيرة.

وأشارت إلى أن التواصل مع هذه المناطق الثلاث الفقيرة، والتي تعاني من العنف والصراعات، يُلقي بظلال من الشك على هدف ترامب المعلن المتمثل في إعادة توطين فلسطينيي غزة في “منطقة جميلة”.

وبموجب خطة ترامب، سيتم ترحيل سكان غزة، الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة، بشكل دائم إلى مكان آخر. واقترح ترامب أن تتولى الولايات المتحدة إدارة القطاع، وتشرف على عملية إعمار طويلة الأمد، وتُطوره كمشروع عقاري.

وكانت فكرة الترحيل الجماعي للفلسطينيين تُعتبر في السابق ضربًا من الخيال لدى التيار القومي المتطرف في إسرائيل. ولكن منذ أن طرح ترامب الفكرة في اجتماع بالبيت الأبيض الشهر الماضي، أشاد بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووصفها بأنها “رؤية جريئة”.

وأدان الفلسطينيون في غزة الاقتراح، رافضين مزاعم إسرائيل بأن المغادرة ستكون طوعية. وأعربت الدول العربية عن معارضتها الشديدة لخطة ترامب، وعرضت خطة إعادة إعمار بديلة تُبقي الفلسطينيين في أماكنهم. وقالت جماعات حقوق الإنسان إن إجبار الفلسطينيين على المغادرة أو الضغط عليهم قد يُشكل جريمة حرب محتملة.

ترامب متمسك برؤيته

ومع ذلك، يقول البيت الأبيض إن ترامب “متمسك برؤيته”. وأكد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون وجود اتصالات مع الصومال وأرض الصومال، بينما أكد الأمريكيون وجود اتصالات مع السودان أيضًا. وقالوا إنه من غير الواضح مدى التقدم الذي أحرزته هذه الاتصالات.

وبدأت الاتصالات المنفصلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن التواصل مع الدول الثلاث الشهر الماضي، بعد أيام من طرح ترامب لخطته بشأن غزة في حضور نتنياهو، وفقا للمسؤولين الأمريكيين، الذين قالوا إن إسرائيل كانت تقود المناقشات.

ولدى إسرائيل والولايات المتحدة مجموعة متنوعة من الحوافز- المالية والدبلوماسية والأمنية – لتقديمها لهؤلاء الشركاء المحتملين. وهي صيغة استخدمها ترامب قبل 5 سنوات عندما توسط في اتفاقيات إبراهام – ذات المنفعة المتبادلة بين إسرائيل وأربع دول عربية.

ورفض البيت الأبيض التعليق على جهود التواصل، ولم يصدر أي تعليق من مكتب نتنياهو أو المقربين منه، لكن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وهو من أشدّ المؤيدين لما يسميه الهجرة “الطوعية” للفلسطينيين، صرّح هذا الأسبوع بأن إسرائيل تعمل على تحديد دول لاستقبال الفلسطينيين. وأضاف أن إسرائيل تُعدّ “قسمًا كبيرًا للهجرة” ضمن وزارة الدفاع.

وفيما يلي نظرة عن قرب على الأماكن التي يقول المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون إنهم اقتربوا من الاتفاق معها.

السودان

كانت الدولة الواقعة في شمال إفريقيا من بين الدول الأربع الموقعة على اتفاقات إبراهام ووافقت على تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في عام 2020.

وكجزء من الاتفاق، رفعت الولايات المتحدة اسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، وهي خطوة أتاحت للبلاد الحصول على شرعية عالمية وقروض دولية. لكن العلاقات مع إسرائيل لم تزدهر مع انزلاق السودان في حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات الدعم السريع.

وستواجه الولايات المتحدة وإسرائيل صعوبة بالغة في إقناع الفلسطينيين بمغادرة غزة، وخاصةً إلى بلدٍ مضطربٍ كهذا. لكنهما قد تقدمان حوافز لحكومة الخرطوم، بما في ذلك تخفيف أعباء الديون، وتوفير الأسلحة، والتكنولوجيا، والدعم الدبلوماسي.

وأكد مسؤولان سودانيان أن إدارة ترامب اتصلت بالحكومة التي يقودها الجيش بشأن قبول الفلسطينيين. وقال أحدهم إن الاتصالات بدأت حتى قبل تنصيب ترامب بعروض المساعدة العسكرية ضد قوات الدعم السريع، والمساعدة في إعادة الإعمار بعد الحرب وغيرها من الحوافز.

وأشارت إلى أن مسؤولين من السودان قالوا إنهم رفضوا طلب الولايات المتحدة، في حين قال مسؤولون من الصومال وأرض الصومال إنهم لا علم لهم بأي اتصالات.

مخطط التهجير

وأكدت الوكالة أن هذه الاتصالات تعكس تصميم الولايات المتحدة وإسرائيل على المضي قدمًا في تنفيذ خطة ترامب التي قوبلت بالرفض والإدانة على نطاق عربي ودولي واسع، وأثارت قضايا قانونية وأخلاقية خطيرة.

وأشارت إلى أن التواصل مع هذه المناطق الثلاث الفقيرة، والتي تعاني من العنف والصراعات، يُلقي بظلال من الشك على هدف ترامب المعلن المتمثل في إعادة توطين فلسطينيي غزة في “منطقة جميلة”.

وبموجب خطة ترامب، سيتم ترحيل سكان غزة، الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة، بشكل دائم إلى مكان آخر. واقترح ترامب أن تتولى الولايات المتحدة إدارة القطاع، وتشرف على عملية إعمار طويلة الأمد، وتُطوره كمشروع عقاري.

وكانت فكرة الترحيل الجماعي للفلسطينيين تُعتبر في السابق ضربًا من الخيال لدى التيار القومي المتطرف في إسرائيل. ولكن منذ أن طرح ترامب الفكرة في اجتماع بالبيت الأبيض الشهر الماضي، أشاد بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووصفها بأنها “رؤية جريئة”.

وأدان الفلسطينيون في غزة الاقتراح، رافضين مزاعم إسرائيل بأن المغادرة ستكون طوعية. وأعربت الدول العربية عن معارضتها الشديدة لخطة ترامب، وعرضت خطة إعادة إعمار بديلة تُبقي الفلسطينيين في أماكنهم. وقالت جماعات حقوق الإنسان إن إجبار الفلسطينيين على المغادرة أو الضغط عليهم قد يُشكل جريمة حرب محتملة.

ترامب متمسك برؤيته

ومع ذلك، يقول البيت الأبيض إن ترامب “متمسك برؤيته”. وأكد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون وجود اتصالات مع الصومال وأرض الصومال، بينما أكد الأمريكيون وجود اتصالات مع السودان أيضًا. وقالوا إنه من غير الواضح مدى التقدم الذي أحرزته هذه الاتصالات.

وبدأت الاتصالات المنفصلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن التواصل مع الدول الثلاث الشهر الماضي، بعد أيام من طرح ترامب لخطته بشأن غزة في حضور نتنياهو، وفقا للمسؤولين الأمريكيين، الذين قالوا إن إسرائيل كانت تقود المناقشات.

ولدى إسرائيل والولايات المتحدة مجموعة متنوعة من الحوافز- المالية والدبلوماسية والأمنية – لتقديمها لهؤلاء الشركاء المحتملين. وهي صيغة استخدمها ترامب قبل 5 سنوات عندما توسط في اتفاقيات إبراهام – ذات المنفعة المتبادلة بين إسرائيل وأربع دول عربية.

ورفض البيت الأبيض التعليق على جهود التواصل، ولم يصدر أي تعليق من مكتب نتنياهو أو المقربين منه، لكن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وهو من أشدّ المؤيدين لما يسميه الهجرة “الطوعية” للفلسطينيين، صرّح هذا الأسبوع بأن إسرائيل تعمل على تحديد دول لاستقبال الفلسطينيين. وأضاف أن إسرائيل تُعدّ “قسمًا كبيرًا للهجرة” ضمن وزارة الدفاع.

وفيما يلي نظرة عن قرب على الأماكن التي يقول المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون إنهم اقتربوا من الاتفاق معها.

السودان

كانت الدولة الواقعة في شمال إفريقيا من بين الدول الأربع الموقعة على اتفاقات إبراهام ووافقت على تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في عام 2020.

وكجزء من الاتفاق، رفعت الولايات المتحدة اسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، وهي خطوة أتاحت للبلاد الحصول على شرعية عالمية وقروض دولية. لكن العلاقات مع إسرائيل لم تزدهر مع انزلاق السودان في حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات الدعم السريع.

وستواجه الولايات المتحدة وإسرائيل صعوبة بالغة في إقناع الفلسطينيين بمغادرة غزة، وخاصةً إلى بلدٍ مضطربٍ كهذا. لكنهما قد تقدمان حوافز لحكومة الخرطوم، بما في ذلك تخفيف أعباء الديون، وتوفير الأسلحة، والتكنولوجيا، والدعم الدبلوماسي.

وأكد مسؤولان سودانيان أن إدارة ترامب اتصلت بالحكومة التي يقودها الجيش بشأن قبول الفلسطينيين. وقال أحدهم إن الاتصالات بدأت حتى قبل تنصيب ترامب بعروض المساعدة العسكرية ضد قوات الدعم السريع، والمساعدة في إعادة الإعمار بعد الحرب وغيرها من الحوافز.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا